| الحكومة والصحافة..اسكت عيب |
|
|
|
|
لماذا تصر الدوائر الرسمية في تونس على العمل بمقولة واحد سنة والاخر فرض؟ سؤال خامرني وانا اتابع ايقاف ثلاثة صحفيين دفعة واحدة بسبب صورة امرأة عارية نشرتها صحيفة التونسية ولسان حالي يقول بدأت الحرب على حرية التعبير تقرع طبولها.بداية مثلي مثل أغلب التونسيين اعتقد جازما ان هذه الصورة الفاضحة تمس بالحياء وتتنافي مع اخلاق الاسلام وكان يمكن تفاديها في بلد مسلم لكن هل هذا كاف ومبرر لحبس صحفيين لاجل ذلك؟ انه كابوس محدق بحرية الاعلام التي لطالما تشدق بها المسؤولون. .
نعم نرفض مثل هذه الصور ولكن الم يكن يتعين اتخاذ اجراء مغاير مثلا؟ الم يكن من الاجدى توبيخ مسؤولي الصحيفة قبل الالتجاء الى قانون زجري؟ .
لماذا تصمت الحكومة على عنف جسدي وتفزع لاخر اخلاقي؟لماذا الاصرار على حبس صحفيين في تونس الثورة مباشرة بينما من اعتدوا على صحفيين مازالوا احرارا طلقاء لم تطلهم اليد العليا؟ ايهما اخطر تجسيد الذات الالهية في فيلم او نشر صورة مرأة عارية فلماذا يتم ايقاف بعض ويترك اخرين بحالة سراح علما ان الصحيفة اقل تأثيرا من التلفزيون. .
اما اذا كان الهدف هو حماية الاخلاق وليس اسكات حرية التعبير مثلما سمعنا ونتوقع ان نسمع فلماذا لايتم تعقب عبدة الشيطان مثلا والشواذ جنسيا ولماذا القبول بالتعدي على الاخلاق في الشارع كل يوم؟ اليس العراء مستشري في بلادنا ؟ .لماذا عين ترى واخرى لاترى مع اني مع حرية كل شخص في لباسه وتفكيره لان الله لايغير بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ؟ ثم أليس من الانفع محاربة انحلال الاخلاق في مستواه الفكري بالابتعاد عن النفاق والكذب ؟
.
نعم قلنا مرار وتكرارا انه على الصحفيين ترتيب بيتهم بشكل جيد لانه مبعثر تماما لكن ذلك لايعط الجهات الرسمية الحق بأي شكل السعي لاسكات حرية التعبير بحجة اسكت عيب. .
بقلم ابو ماسة
ان اراء و مواقف السيد ابو ماسة الواردة بصفحتنا الرسمية لا تمثل الا صاحبها و لا تلزم الاذاعة بشيء
|
Message au Studio !











لماذا تصر الدوائر الرسمية في تونس على العمل بمقولة واحد سنة والاخر فرض؟ سؤال خامرني وانا اتابع ايقاف ثلاثة صحفيين دفعة واحدة بسبب صورة امرأة عارية نشرتها صحيفة التونسية ولسان حالي يقول بدأت الحرب على حرية التعبير تقرع طبولها.