| عن بريك و مورو و7 نوفمبر..من كل بستان شوكة |
|
|
|
|
![]() يبدو ان قدر هذه البلاد ان تعيش في حالة شد وجذب لايتوقف..اسبوع اخر مليء بالاشواك طوى ايامه ولكنه خلف مثلما تعودنا قضايا مثيرة للجدل ابرزها بث التلفزيون الحكومي موسيقى تتغنى بالسابع من نوفمبر البائد في وقت يفترض انه من ساعات ذروة المشاهدة.... اسبوع ايضا ارانا صورة اباحية مثيرة للاشمئزاز في صحيفة ضد السلطة لصاحبها توفيق بن بريك دون ان تحرك السلطة اي ساكنا. اسبوع ترك لنا ايضا مواقف متناقضة للشيخ عبد الفتاح مورو من عديد المسائل ... بداية الاشواك جاءت بتصميم السلطة التي لم تنتظر الا ساعات لتزج بمدير صحيفة التونسية في السجن بتهمة التعدي على الاخلاق بينما غضت النظر على المعارض توفيق بن بريك الذي نشر صورة جنسية مقززة في صحيفة ضد السلطة. موقف متناقض للجهات الرسمية في البلاد اثار تساؤلات حارقة حول عجزها على ردع بن بريك وهل هو فوق القانون ويسمح له ما يمنع على غيره؟ ام هو انتقاء في التأديب بين من يقدر على ايصال صوته للعالم وتدويل قضيته وبين من علاقاته محدودة؟ ... اشواك اخرى مصدرها الشيخ عبد الفتاح مورو .. فشتان بين تصريحاته في وسائل الاعلام المحلية وبين تصريحات نسبت اليه حين التقى الداعية المتشدد وجدي غنيم. فمورو الذي دعا الى عدم استقدام الدعاة المشارقة وانتقد مواقف غنيم, عدل مواقفه واصبح شبه متناغم مع الداعية بل ورد سبب كل البلاء الى وسائل الاعلام رأس الفتنة..على الاقل هذا ما اظهره تسجيل يتم تدواله على نطاق واسع على الانتريت. ... اما شوكة السمك التي زرعت في حلوق كل التونسيين فكانت بامضاء التلفزيون الحكومي الذي يصر الحاحا على تذكيرنا بسيء الذكر بمناسبة ودن مناسبة..اغنية تمجد تاريخ انقلاب بن علي يشك كثير من التونسيين في انها برئية رغم اعتذار التلفزيون. قنبلة مدوية اخرى يفجرها التلفزيون في وجه شعب يدفع من جيبه ليمول هذه القناة. قنبلة يتعين ان يحاسب من يقف وراءها بسبب او دون سبب بعيدا عن سياسة كبش الفداء. ... . بقلم ابو ماسة ان اراء و مواقف السيد ابو ماسة الواردة بصفحتنا الرسمية لا تمثل الا صاحبها و لا تلزم الاذاعة بشيء |
Message au Studio !











يبدو ان قدر هذه البلاد ان تعيش في حالة شد وجذب لايتوقف..اسبوع اخر مليء بالاشواك طوى ايامه ولكنه خلف مثلما تعودنا قضايا مثيرة للجدل ابرزها بث التلفزيون الحكومي موسيقى تتغنى بالسابع من نوفمبر البائد في وقت يفترض انه من ساعات ذروة المشاهدة.