افتتاح الندوة الوطنية لمديري مؤسّسات الخدمات الجامعية في دورتها الأولى

افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد، اليوم السبت بمدينة الحمامات (ولاية نابل)، أشغال الندوة الوطنية لمديري مؤسّسات الخدمات الجامعية في دورتها الأولى تحت عنوان "خصوصية التسيير في مؤسّسات الخدمات الجامعية بين المسؤولية المهنية للمدير والإطار التشريعي".
وحسب بلاغ اعلامي للوزارة، تندرج هذه الندوة التي تنظّمها ودادية مديري مؤسسات الخدمات الجامعية أيام 12 و13 و14 جوان الجاري، في إطار السعي إلى توثيق روابط التعاون وتبادل الخبرات ودعم مديري مؤسّسات الخدمات الجامعية بمختلف الآليات والوسائل التي من شأنها تطوير أساليب العمل وتحقيق الحوكمة الرشيدة وتحسين الأداء.
وأكد الوزير منذر بلعيد في كلمته الافتتاحية، أنّ انعقاد هذه الندوة الوطنية يتوافق مع المسار الإصلاحي الذي طالما انتهجته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضمن استراتيجية الدولة التونسية المنبثقة عن الوثيقة التوجيهية "تونس-2035".
وأضاف أنّ قطاع الخدمات الجامعية يعتبر شريكا أساسيا ومباشرا في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي للطالب ودعم تميّزه الدراسي والعلمي، وهو ما انعكس على الإبداعات الطالبية في مختلف المجالات، والتي جعلت من شباب تونس يتسابق في المحافل الدولية ويحصد عدّة جوائز عالمية.
كما أكد الوزير بلعيد حرص الوزارة على استدامة مؤسّسات الخدمات الجامعية عبر إرساء قواعد إصلاح جذري وعميق يشمل الرقي بالخدمات وتوفير أحسن المرافق بقيادة إدارية حديثة وتسيير حكيم ومرن.
ونوهّ الوزير، بأنّ رؤية الوزارة للإصلاح تنطلق من قناعة راسخة، وهي أنّ الطالب ليس مجرّد رقم في سجّل البيانات وإنّما يمثّل نبض وروح مؤسسات الخدمات الجامعية، وأنّ الانخراط في منظومة جامعية تتميّز بجودة المتخرّجين منها يتطلّب تحديّات ورهانات وخطوات جريئة وتشارك جميع الأطراف المسؤولة طيلة رحلته الجامعية.
وحضر الافتتاح والي سوسة سفيان التنفوري، ورئيسة برنامج الخدمات الجامعية أحلام الدخلاوي الشاطر، والمديرون العامون لدواوين الخدمات الجامعية، وثلّة من سامي إطارات الوزارة ومديرو الأحياء والمبيتات والمطاعم الجامعية والمراكز الثقافية والرياضية.





















