البورصة التونسية: حوافز جبائية وآليات استثمارية لصغار المساهمين (فيديو)

أكّد رئيس الجمعيّة التّونسيّة للدّفاع عن صغار المساهمين، عبد الرزاق حريز، اليوم الإثنين، على "الأهمية الاستراتيجية للبورصة كعمود فقري للاقتصاد؛ حيث تمثل الأسواق المالية في الدول المتقدمة ما لا يقل عن 20% من المعاملات الاقتصادية والمالية".
من جهته، أفاد منصف قيتار، كاتب عام الجمعية، لدى حضوره في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، بوجود "حوافز جبائية هامة صُممت خصيصاً لصالح صغار المساهمين في البورصة التونسية، لا سيما من خلال ما يُعرف بحسابات الادخار في الأسهم"، لافتاً إلى أنّ "هذه الآلية تتيح للمستثمر خصم كامل المبلغ المستثمر من قاعدة الأداء (الضريبة)، شريطة تجميد الحساب لمدة 5 سنوات، مما يمثل ربحاً ضريبياً مباشراً للمودعين".
وأضاف قيتار أنّ "الجمعية تعمل بصفة تطوعية ومجانية على مرافقة وإرشاد المساهمين (سواء كانوا أشخاصاً طبيعيين أو معنويين كالشركات)"، مشيراً إلى أنّ "الجمعية تهدف إلى توجيه المستثمرين نحو الشركات المستقرة وذات المردودية العالية، بناءً على دراسة ميزانياتها السنوية، أرباحها، وتطلعاتها المستقبلية".
وأفاد ضيفا "صباح الورد"، بأنه "يمكن لأي مواطن الدخول والاستثمار في البورصة بمبالغ بسيطة جداً (حتى بأقل من 1000 دينار)، حيث تتيح بعض الأسهم للمستثمر البدء بشراء سهم واحد أو سهمين لتجربة السوق وفهم آلياته". وأوضحا أنه "بالنسبة للحسابات العادية يمكن للمستثمر بيع أسهمه وسحب أمواله في أي وقت يشاء، أما في حالة اختيار حسابات الادخار في الأسهم المستفيدة من الامتيازات الجبائية، فيتعين الالتزام بمدة التجميد القانونية".
وشدّد الضيفان على أنّ "الاستثمار في البورصة يحمل ثنائية الربح والخسارة لذلك، يُنصح دائماً بالاعتماد على الوسطاء المرخصين بالبورصة والذين يمكن توكيلهم لإدارة المحافظ المالية بالبيع والشراء، والاستفادة من الإحاطة المستمرة التي توفرها جمعية الدفاع عن صغار المساهمين".
مقالات أخرى
رياضة 13/07/2026
قمة فرنسا و إسبانيا بصافرة من السلفادور
اقتصاد13/07/2026





















