الجرندي يترأس في الجزائر اجتماع "هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات"

انعقد اليوم السبت بالجزائر، اجتماع "هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات" على المستوى الوزاري، برئاسة وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي، بصفة تونس رئيس القمة العربية الثلاثين.
وشارك في هذا الاجتماع، الذي يأتي في أفق انعقاد الدّورة 31 لمجلس جامعة الدّول العربيّة على مستوى القمة يومي 1 و2 نوفمبر 2022، وزراء خارجية كلّ من الجزائر ومصر والكويت ووزيري الدّولة لكلّ من قطر والسعودية، وبحضور الأمين العام لجامعة الدّول العربيّة، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
وفي كلمته الافتتاحية، توجّه وزير الخارجية بخالص التقدير إلى كافة الدّول العربيّة للحرص المستمرّ على تثمين أواصر التنسيق والتّشاور مع تونس على مدى رئاستها للقمّة منذ مارس 2019.
وأكّد أنّ تونس كثفت، رغم السياق الإقليمي والدولي الصعب، من جهودها لدعم القضايا العربيّة، وذلك من منطلق الالتزام بنصرتها والدّفاع عن مصالح الشعوب العربيّة، والمساهمة في رفع معاناة الأشقاء في مناطق الأزمات والنزاعات.
وشدّد على أنّ عضوية تونس بمجلس الأمن خلال سنتي 2020-2021 شكّلت دعامة رئيسيّة لمبادراتها وتحرّكاتها واتصالاتها، وفي نقل القضايا العربية إلى صدارة الاهتمام الدولي، باعتبار أنّ ترسيخ أمن واستقرار المنطقة العربيّة هو ترسيخ للأمن والاستقرار الدّوليين.
كما أكّد الجرندي، أنّ تونس ستواصل، بذات الالتزام، مساندة هذه القضايا في مختلف فضاءات التعاون والشراكة التي تنتمي إليها، ولاسيما بمناسبة عضويتها في مجلس السلم والأمن الإفريقي خلال الفترة 2022-2024.
من جانبه، أشاد الأمين العام لجامعة الدّول العربيّة أحمد أبو الغيط، بالدّور الذي اضطلع به رئيس الجمهورية قيس سعيّد في هذا الصدد، مثنيا على ما عرفته عضوية تونس في مجلس الأمن من تكريس للتضامن العربي ودعم لقضايا المنطقة العربية.
وخلصت الهيئة إلى اعتماد كافة التوصيات المتعلّقة بمتابعة قرارات قمّة تونس حول أبرز القضايا العربية، على غرار القضية الفلسطينية والأوضاع في ليبيا ولبنان وسوريا والسودان.



















