القصرين: الاستعداد لإحداث أوّل نقطة لبيع أضاحي العيد بالميزان

تستعد ولاية القصرين لإحداث نقطة لبيع أضاحي العيد بالميزان وسط مدينة القصرين، في تجربة أولى من نوعها بالجهة تهدف إلى تمكين المواطنين من التزوّد بالأضاحي بأسعار تراعي قدرتهم الشرائية وإلى الحدّ من المضاربة والإحتكار.
وفي هذا الصدد، أفاد المدير الجهوي للتجارة وتنمية الصادرات بالقصرين، مبروك عبادة، بأنه تم عقد جلستي عمل تحت إشراف والي الجهة وبحضور مختلف الأطراف ذات العلاقة على غرار المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، وديوان تربية الماشية، وديوان الأراضي الدولية، والمصالح الأمنية وبلدية القصرين، وتم الإتفاق خلالها على تسريع نسق الإستعدادات لتأمين هذه النقطةـ وتوفير كل المتطلبات اللوجستية والتنظيمية لإنجاحها.
وأوضح عبادة أنّ نقطة البيع ستُركّز على مستوى ديوان الأراضي الدولية قبل عشرة أيام من عيد الأضحى، وستكون تحت إشراف مباشر من والي الجهة، مع تأمينها من قبل مصالح المراقبة الاقتصادية والأمنية، مشيرا إلى أنه سيتم توفير كميات هامة من الأضاحي بالتنسيق مع كبار المربين، وبمساهمة من ديوان تربية الماشية، والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، والاتحاد الجهوي للفلاحة، بما من شأنه المساهمة في تعديل الأسعار بالسوق.
وأشار عبادة إلى أن عمليات المراقبة تتم في ظروف طيبة وبالتنسيق مع مختلف المصالح، مع الحرص على توفير الظروف الملائمة للفلاحين لعرض وبيع الأضاحي، بما يضمن توازن السوق وحماية المستهلك، مضيفا قوله إنّه "من المؤمل أن تكون تجربة نقطة البيع بالميزان نموذجا ناجحا قابلا للتعميم خلال السنوات القادمة".
وفي سياق متصل، أكدّ المسؤول الجهوي أنّ فرق المراقبة الإقتصادية انطلقت منذ أيام في تكثيف الرقابة على فضاءات بيع الأضاحي والأسواق الأسبوعية، مع متابعة يومية للأسعار، وضمان شفافية المعاملات التجارية، والعمل على الحدّ من تدخل الوسطاء والسماسرة، عبر حصر عمليات البيع بين المربين والمستهلكين مباشرة.





















