القنصل العام لتونس بمرسيليا: تعاون بين محتلف الهياكل التونسية ومع الجانب الفرنسي لإنجاح موسم عودة التونسيين بالخارج

أكد القنصل العام للجمهورية التونسية بمرسيليا محمد الشرقي، أن الرحلة الترويجية لانطلاق موسم عودة التونسيين بالخارج إلى أرض الوطن يوم 18 جوان الماضي على متن الباخرة "تانيت"، هي تتويج لأكثر من 6 أشهر من العمل بالتعاون بين محتلف الهياكل التونسية ومع الجانب الفرنسي.
وأضاف الشرقي في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أهلا تونس"، على القناة الوطنية التونسية، اليوم السبت، وفق ما ورد على المنصة الإخبارية التابعة لوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، أن هذه الرحلة التي ضمت وفودا من مختلف السلط في تونس، مثلت فرصة لمعاينة مدى النجاح في الاستعدادات لعودة الجالية، والوقوف على بعض النقائص قصد تحسينها.
وأشار المتدخل إلى "تسجيل ارتياح في صفوف الجالية لتطور عدد من الخدمات الإدارية خاصة على متن الباخرة"، واستعرض في هذا السياق، جهود القنصلية العامة في رقمنة الخدمات القنصلية واعتماد نظام المواعيد المسبقة.
وذكر أنه تم على مستوى القنصلية عقد اجتماعات تنسيقية مع ممثليى الخطوط التونسية والشركة التونسية للملاحة، حيث تعمل الشركتان ما في وسعهما للمحافظة على مواعيد السفرات، مع تسجيل تحسن ملحوظ في احترام التوقيت.
كما أكد انه تم عقد لقاءات مع الجانب الفرنسي وخاصة السلط الأمنية في ظل وجود بعض الإشكاليات ذات البعد الأمني باعتبار أن غالبية الجالية التونسية المقيمة في أوروبا تمر عبر مرسليا أثناء العودة، مشيرا إلى أن هذا التعاون ساهم أيضا في تحسين ظروف الاستقبال في ميناء مرسيليا.
ولاحظ القنصل العام للجمهورية التونسية بمرسيليا في تدخله، أن أسعار التذاكر تبقى الشاغل الأساسي، موضحا أن هذه المسألة تتجاوز القنصلية ووزارة الشؤون الخارجية، إلا أن البعثة القنصلية قامت بواجبها في الخصوص، وتمت إحالتها على الجهات المختصة في انتظار اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.





















