بدري المدني : اعادة الحديث عن الأوقاف مشروع تدميري لما يسمى الإسلام السياسي

أكد الناصر شهلول مختص في القانون ضيف بوليتيكا اليوم الخميس أن قانون الحبس والاوقاف بدأ سنة 1874 قبل أن يصدر أمر مؤسس لجمعية الأوقاف بالإلغاء التام له في ذلك الوقت باقتراح من الحبيب بورقيبة.
وأضاف أنه تم إلغاء الاحباس والأوقاف لكنها مازالت موجودة إلى اليوم ومازالت هناك لجان مختصة على مستوى كل ولاية متعلقة بمسألة الأوقاف وحلها حسب قوله؟وأوضح أن الأوقاف من الناحية الدينية كلمة حق أريد بها باطل والمقصود بهذا هو الصدقات الجارية والمطلوب أنو شخص يختار أن يوقف أرض لأعمال البر والصدقة وهذا يسمى وقف خيري أي أن يمنحه لبناء جامع أو مستوصف والأفضل أن يكون لما ينفع الناس .
وأشار إلى أن القصد من الحبس والاوقاف هي فعل الخير وهذا لا يتطلب لا قانون ولا تشريع ولا اشهار والصدقات يجب أن تخضع لمبدأ الستر وعدم الإشهار.من جهته قال الباحث في الشأن الديني بدري المدني ضيف بولتيكا أن الدعوة لإعادة الأوقاف التي راجت مؤخرا هي مشروع تدميري لما يسمى بالإسلام السياسي .
| تحميل |















