بعد التهديد برفع الحماية عن نواب وسياسيين : نقابيون أمنيون يوضحون الأسباب

أكد عضو المكتب التنفيذي وكاتب عام مساعد نقابة موظفي الإدارة العامة لوحدات التدخل نسيم الرويسي في مداخلة له في بولتيكا اليوم الخميس 2 نوفمبر 2017 أنهم مضطرون للتصعيد اليوم بعد 7 سنوات من المماطلة والتسويف في تحقيق أبسط مطالب الأمنيين المتمثلة في جبر الضرر ومنحهم التعويضات وحمايتهم من الاعتداءات المتكررة عليهم.
وأوضح الرويسي أن تهديد النقابات الأمنية بعدم حماية النواب ورؤساء الأحزاب جاء بعد تصريح لرئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر الذي كان قد التزم بأن يكون قانون زجر الاعتداءات على الأمنيين ضمن أوليات المجلس ثم ماطل في الاجابة وتحديد اجال نهائية للمصادقة عليه عندما سئل عن ذلك.
وأكد الرويسي أنهم لن يصبروا أكثر وأنهم سيتخذون اجراءات تصعيدية في قادم الأيام معتبرا أن التسويف والمماطلة في عدم تحقيق مطالبهم يعد تلاعبا بهم .
من جهته أكد رئيس منظمة الأمن والمواطن عصام الدردوري أن عملية طعن الأمنيين بباردو طرحت بشدة وجود عملية استهداف ممنهجة وصريحة ضد الأمنيين وشيطنة متعمدة للمؤسسة الأمنية وللأشخاص داخلها.
| تحميل |





















