تمّ مساء اليوم الخميس تدشين أوّل جهاز للتصوير الشعاعي للثدي الذي قام نادي روتاري القنطاوي باقتنائه لفائدة قسم التصوير الطبي بالمستشفى الجامعي سهلول بسوسة.
وقالت الرئيس الحالية لنادي روتاري القنطاوي امال بن شريفة بالمناسبة إن المبادرة بتوفير أول جهاز تصوير شعاعي للثدي لفائدة مستشفى سهلول تندرج في إطار الجهود التي يبذلها نادي روتاري القنطاوي لمعاضدة الدولة في مساعيها للنهوض بقطاع الصحة العمومية وكذلك في اطار الجهود التي ما فتأ يبذلها النادي لمساعدة النساء على التقصي المبكر لسرطان الثدي ومقاومته.
وتوجهت امال بن شريفة بالشكر لمختلف شركاء نادي روتاري القنطاوي من الذين ساهموا في توفير مبلغ مالي قدره 108 آلاف دينار خصص لاقتناء جهاز التصوير الشعاعي للثدي مؤكدة حرص النادي على مواصلة دعم القطاع العمومي للصحة بالآلات الطبية الضرورية.
وبيّنت رئيسة قسم التصوير الطبي بالمستشفى الجامعي سهلول بسوسة هالة الغربي الجمني أن جهاز التصوير الشعاعي للثدي الذي تم تركيزه اليوم بالمستشفى سيساعد على التشخيص المبكر لسرطان الثدي الذي يمكن القضاء عليه عند مراحله الأولى وكذلك على الحد من مدة الانتظار للكشف عن سرطان الثدي التي تتجاوز في القطاع العمومي أكثر من ستة أشهر.
ودعت هالة الغربي الجمني بالمناسبة النساء الى المبادرة بالفحص الذاتي المنتظم للتأكد من عدم وجود أورام او كتل غير طبيعية ومراجعة الطبيب بمجرد حدوث تغيير غير طبيعي، معربة عن أملها في يساعد هذه الجهاز الذي تم تركيزه لأول مرة بمستشفى سهلول في الكشف عن حالات الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء التونسيات قبل تجاوز الورم قطر 4 سم.