تونس تحتضن أشغال اللقاء السنوي للمرأة النقابية العربية

انطلقت صباح اليوم الأحد بالعاصمة أشغال اللقاء السنوي للمرأة النقابية العربية، بمشاركة نحو 35 نقابية وقيادية عمالية من مختلف البلدان العربية، للتباحث حول قضايا المرأة العاملة ومستقبل الحركة النقابية في المنطقة.
و اكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل صلاح الدين السالمي، لدى افتتاحه اشغال هذا اللقاء ، أهمية حضور المرأة في الحركة النقابية ودورها في تعزيز قوة التنظيم النقابي والدفاع عن حقوق العاملات والعمال، وفق بلاغ تم نشره مساء اليوم بالصفحة الرسمية للاتحاد العربي للنقابات على منصة "فايسبوك".
وياتي انعقاد مثل هذا اللقاء في تونس، لما تمثله من تجربة نقابية وتاريخ نضالي راسخ ليشكل فضاء للحوار والتبادل بين القيادات النسائية النقابية العربية، ليس فقط حول واقع المرأة في عالم العمل، وإنما أيضا حول الدور الذي يمكن أن تضطلع به النساء في رسم مستقبل الحركة النقابية العربية والدولية، وفق ذات البلاغ .
وتباحثت المشاركات خلال اللقاء أوضاع المنطقة العربية وانعكاساتها على النساء العاملات ومكانة المرأة في الاقتصاد العربي والعالمي والتحولات التي يشهدها عالم العمل فضلا عن مستقبل الحركة النقابية الدولية والأجندة الجندرية وأولويات العمل النقابي النسائي خلال المرحلة المقبلة.
ويشكل اللقاء الذي يتواصل على مدى يوميين ، محطة للتحضير لصياغة أجندة جندرية عربية تستجيب للتحديات الجديدة التي تواجه النساء في سوق العمل وتعزز مشاركتهن في مواقع القيادة وصنع القرار داخل الحركة النقابية.
ويتجه النقاش خلال هذا اللقاء، نحو بلورة رؤية نقابية عربية مشتركة تضع المساواة بين الجنسين والعمل اللائق والحماية الاجتماعية والمفاوضة الجماعية ومناهضة العنف والتحرش وتعزيز مشاركة النساء في مواقع القيادة ضمن أولويات الحركة النقابية.
وتنعقد أشغال اللقاء السنوي للمرأة النقابية العربية، في إطار توجه يرمي إلى تعزيز دور المرأة كشريك أساسي في رسم مستقبل الحركة النقابية وبحث سبل بناء أجندة جندرية عربية تستند إلى واقع النساء العاملات وقوة التنظيم النقابي وتدعم إدراج مبدأ المساواة ضمن بنية القرار النقابي وأولوياته.





















