تونس تستضيف التقييم الخارجي المشترك للوائح الصحية الدوليّة لمواجهة الطوارئ الصحيّة

استضافت تونس، من 29 جوان إلى 3 جويلية 2026، أعمال "التقييم الخارجي المشترك للوائح الصحية الدولية"، وهي آلية تقييم طوعية تقودها منظمة الصحة العالمية، من شانها تمكين الدول من قياس قدراتها على الوقاية من مخاطر الصحة العامة، والكشف عنها، والاستجابة لها بسرعة، وفقا لمقتضيات اللوائح الصحية الدولية (2005).
وشارك في هذه العملية خبراء وطنيون ودوليون، في خطوة تجسد التزام تونس بتعزيز أمنها الصحي ورفع جاهزيتها لمواجهة الطوارئ الصحية.
وأوضح مكتب منظمة الصحة العالمية في تونس، في بلاغ له، أنه في ظل تزايد المخاطر الصحية العابرة للحدود، يعد التأهب والاستجابة السريعة للطوارئ الصحية ركيزة أساسية لحماية الأرواح وتعزيز الأمن الصحي.
وشمل التقييم مراجعة القدرات الوطنية في 19 مجالا تغطي الوقاية من المخاطر الصحية، والكشف المبكر عنها، والاستجابة الفعالة لها، بما يتماشى مع المعايير الدولية.
ويعدّ هذا التقييم فرصة لتحديد نقاط القوة، ورصد المجالات التي تستوجب مزيدا من التطوير، ووضع الأولويات ورسم خارطة طريق لتعزيز جاهزية البلاد لمواجهة الطوارئ الصحية المستقبلية، من خلال نهج متعدد القطاعات قائم على التعاون والتنسيق المستدام.
وأكدت منظمة الصحة العالمية ، أن هذا المسار يعكس التزام تونس والمنظمة وشركائهما بمواصلة الاستثمار في بناء نظام صحي أكثر قدرة على الصمود، وتعزيز الأمن الصحي على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.




















