خبير في المناخ: الصّيف "ماشي ويتمدّد".. وربط مباشر مع الشتاء مع تقلّبات مناخية حادّة

نبّه المهندس البيئي والخبير في الشأن المناخي حمدي حشّاد، الى تواصل موجة الحر التي تشهدها تونس حاليا والتي قد تتواصل الى بداية شهر سبتمبر القادم في علاقة بالتغيرات المناخية المتطرفة التي يشهدها العالم والتي تعرف في الأوساط المتخصّصة بظاهرة "النينيو" المناخية.
ولاحظ في مداخلة مع "الجوهرة اف ام" أن درجات الحرارة ستبقى اعلى من المتوسط ولفترة طويلة نسبيا ستتواصل الى نهاية الاسبوع مشيرا الى ان فصل الصيف بصدد التمدد مع ربط مباشر بين الصيف الى الشتاء، وفق تعبيره.
تقلص الربيع والخريف
وأوضح أن فترة الفصلين المعتدلين وهما الربيع والخريف بصدد التقلّص بشكل حاد، مضيفا أن موسم الصيف بصدد التمدّد ليمرّ تقريبا وبشكل مباشر الى الشتاء باستثناء فترة تقلبات قصيرة التي يتميز بها الخريف عادة في حين سيتواصل الطقس دافئا مع درجات حرارة مرتفعة لمياه البحر الى شهر نوفمبر.
كما توقع خبير المناخ ان يكون الشتاء دافئا نسبيا وأن البحر سيبقى دافئا حتى في الشتاء بفعل موجات الحرارة التي يشهدها العالم مما يسفر عن تخزينها لفترات قادمة من موسم الشتاء.
تحذير
وحذّر من أن هذه التقلبات المناخية ستؤدي الى ظواهر مناخية متطرفة تتمثل بالاساس في تساقطات غزيرة في وقت وجيز على غرار ما شهدته المنستير الموسم الماضي.
وشدد على أهمية استعداد السلطات الجيد واتخاذ الاجراءات الاستباقية لمثل هذه التقلبات الحادة على جميع المستويات مشيرا الى حالة تأهب لعدد من الحكومات في بعض الدول استنادا الى التوقعات بخصوص التغيرات المناخية التي اصبحت ملموسة وتداعياتها على الانسان من خلال الاجراءات المتعلقة بالقطاع الفلاحي والأمن الغذائي وغيرها من الاجراءات الاستباقية.
تقدّم البحر
كما اشار الى ظاهرة تقدم البحر وغمر المناطق الساحلية عل مستوى العالم ضمن ما يعرف بالمناطق المصنفة هشة امام هذه الظاهرة واساسا المناطق المنخفضة.
وافاد بأنه على المستوى الوطني فإن اكثر المناطق المعرّضة بشكل مباشر لتأثيرات هذه الظاهرة تتمثل في الساحل الشمالي لتونس الكبرى الذي يمتد من سواحل قمرت الى قلعة الاندلس وبعض المناطق الساحلية جنوب الوطن القبلي بالاضافة الى السواحل الشمالية لمدينة صفاقس واساسا ارخبيل قرقنة والسواحل الغربية لجزيرة جربة





















