خلية إحاطة نفسية لعائلات المتضرّرين في حادثة الغريبة

حلّ اليوم الأحد، بمنطقة الحارة الكبيرة السواني بجربة فريق طبي من خلية الإحاطة النفسية التي فعلتها وزارة الصحة إثر حادثة الغريبة بجزيرة جربة، يتكون من أخصائيين وأطباء نفسانيين للتعامل في مرحلة أولى مع الأطفال والمراهقين والأمهات والأولياء مع إمكانية ضبط برنامج تدخل اخر وفق ما تقتضيه الوضعيات وحسب الطلبات، وفق ما أكدته في تصريح لمراسلة الجوهرة أف أم سامية البيولي الأخصائية النفسية والمنسقة الوطنية للخلية عائدة نفاتي.
ويهدف هذا التدخل، وفق النفاتي، إلى الإحاطة بالأطفال من أجل وقايتهم وتفادي تفاقم أعراض ما قبل الصدمة لديهم مع القيام بحصص تثقيفية مع الأمهات والأولياء حول أعراض ما قبل الصدمة وأعراض ما بعد الصدمة الحادّة، والوقوف على الحالات التي تتطلب المتابعة إذا ما وجدت وتوجيهها إلى أخصائيين لمباشرتها.
وجاء هذا التدخّل الأولي اليوم بالسواني بعد تدخلات أخرى في إطار عمل الخلية شملت جرحى الحادثة وعائلاتهم بالمستشفى الجهوي الصادق المقدم بجربة ومجموعة أخرى استهدفت عائلات الضحايا بتونس ومجموعة ثالثة قامت بالإحاطة بالسياح الموجودين بالنزل بجربة ليشمل عمل هذا الفريق اليوم العائلات التي كانت حاضرة يوم الحادثة.
وذكرت المنسقة الوطنية للخلية أن الخلية تضم أكثر من 200 متدخل يقوم حاليا 20 مختصا بالتدخل في إطار حادثة جربة وكلما إقتضت الضرورة يتم تعزيز الفريق بمختصين في المجال في عمل متناغم ومتكامل بين أخصائيين نفسانيين للكبار وللأطفال وللمراهقين، مثنية على أهمية التجاوب الكبير للعائلات والتفاعل الإيجابي من عدّة متدخلين لتسهيل مهام فريق الخليّة.





















