قال الناشط السياسي والقيادي السابق في حركة النهضة، سمير ديلو، إن مشروع الدستور الذي طرحه رئيس الجمهورية قيس سعيّد هو دستور "رديء"، صياغةً وشكلاً ولغةً ومضمونا وأهدافًا، وتضمن عديد الأخطاء الفادحة سواء على مستوى التبويب أو اللغة أو التصوّر العام.
واعتبر ديلو، ضيف بوليتكا اليوم الخميس، أن رئيس الجمهورية، سيؤوّل، عبر هذا المشروع، السلطتين الدينية والدنيوية كيفما يشاء، وقد فتح من خلال الفصل الخامس من هذا الدستور بابا لا يمكن إغلاقه فيما يتعلق بدين الدولة.
وأشار سمير ديلو، إلى أن دستور 2014، سيكون بالنسبة له هو دستور تونس، حتى بعد 25 جويلية موعد إجراء الاستفتاء، مؤكدا عدم اعترافه بالدستور الجديد، مضيفا قوله : "دستوري اليوم وغدا وبعد غد هو دستور 2014".
وقال إن الحل البديل، يتمثل في حوار وطني يجمع كافة الاطياف، يفضي إلى تشكيل حكومة إنقاذ اقتصادي، وكتابة دستور بمشاركة جميع التونسيين، و"ليس فقط رئيس الجمهورية ومجموعة من المحيطين به".