رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان: هذه الفترة صعبة

وصف جمال مسلّم رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان المتخلي في اليوم الثاني للمؤتمر المنعقد بالحمامات تحت شعار " من اجل رابطة مستقلة تدافع عن الحقوق والحريات والمساواة "، بان هذه الفترة فترة صعبة وتتسم بانتهاكات وبتخوفات مستقبلية على الحقوق والحريات باعتبار ما يمثله مرسوم 54 من ضغط حيث اصبح سيفا مسلطا على رقاب الصحفيين والمدونين فضلا عما شهدته هذه الفترة من احكام ثقيلة في هذا المجال بالخصوص، مع تواصل الحكم الفردي عبر مراسيم في غياب الهيئات المنتخبة وما مثله النظام الانتخابي الذي سيفرز مجلسا نيابيا غير متجانس لن يستطيع فعل اي شي وفق تعبيره.
واشار من جهة اخرى الى ان هذه الفترة برزت فيها عديد الاراء و وجهت للرابطة اتهامات باصطفافها وراء منظومة 25 جويلية و السلطة الحاكمة
وشدد انه سيتم تقييم كل المواقف صلب هذا المؤتمر وسيتم اتخاذ خط نضالي يكون بوصلة للهيئة الجديدة لضمان الاستقلالية ومواصلة النضال بكل عمق من اجل فرض الحقوق والحريات والمساواة.
وذكر مسلّم ان 25 مترشحا تقدموا للمشاركة في تجديد الهيئة المديرة للرابطة البالغ عددها 15 معلنا عن عدم ترشحه وعن دعوته للمؤتمرين الى تنقيح النظام الداخلي للرابطة وادراج التناصف في هيئات الفروع والهيئة المديرة.
واشار انه تم خلال هذا اليوم الثاني تركيز مكتب المؤتمر ومقرريه وتمت تلاوة التقرير الادبي الذي ستتم مناقشته والخروج بعد ذلك بتوصيات ثم تلاوة التقرير المالي و اللوائح والتوصيات وضبط خطة استراتيجية للمرحلة 2023-2025.
روضة العلاقي





















