رئيس جامعة النزل بنابل : تباطؤ وتيرة الحجوزات

أكد رئيس الجامعة الجهوية للنزل بنابل، الطيب الزهّار، أن الاستعدادات للموسم السياحي الحالي تجري على قدم وساق، مشيرا إلى أن الموسم ينطلق عادة في شهر أفريل ويمتد حتى نهاية شهر سبتمبر.
وبالرغم من التوقعات السابقة بأن يكون هذا الموسم استثنائيا، إلا أن المعطيات الراهنة تظهر بعض التحديات التي أدت إلى تباطؤ في وتيرة الحجوزات لفترة الصيف وما قبلها.
و أوضح الزهار أن هذا التباطؤ يعود إلى جملة من الأسباب، أبرزها حالة الخلط لدى بعض السياح الأجانب الذين لا يميزون بدقة بين المواقع الجغرافية للدول العربية، ويتأثرون بالتوترات الإقليمية الجارية، ومنها العدوان الصهيوني على إيران.
وإلى جانب العامل الأمني والجيوسياسي، تبرز الأزمات الاقتصادية في أوروبا كعائق إضافي، حيث تأثرت المقدرة الشرائية للأوروبيين بسبب موجة التضخم وارتفاع أسعار الوقود، مما انعكس سلبا على قرارات السفر.
و كشف الزهار عن أرقام دقيقة تعكس تراجع الحجوزات في عدد من الأسواق الهامة، حيث سجل السوق البولندي تراجعا بنسبة 40%، تلاه السوق الإيطالي بنسبة 30%، مع ملاحظة تراجع أيضا في السوق البريطانية.
ورغم هذه المؤشرات، أشار الزهار إلى أن وضعية تونس تظل أفضل حالا مقارنة ببعض المنافسين الإقليميين، فتركيا تشهد تراجعا كبيرا ، بينما سجلت مصر انخفاضا في الحجوزات تجاوز 40%.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الجامعة الجهوية للنزل أن الوقت لا يزال مبكرا لإصدار حكم نهائي على الموسم، حيث تعتمد التقييمات الحالية على مقارنة نسق الحجوزات بما كانت عليه في نفس الفترة من العام الماضي وشدد على أن تجاوز هذه الفترة الصعبة يتطلب تكثيف الجهود الترويجية والاتصالية للتعريف بتونس كوجهة آمنة ومستقرة.
وقد بدأت القطاعات المعنية بالفعل في تنفيذ حملات ترويجية لاستقطاب السياح وتفادي تداعيات الأزمة واختتم الزهار تصريحه بالتأكيد على الجاهزية الدائمة لتونس واستعدادها لاستقبال ضيوفها، معربا عن أمله في أن تتوج هذه المجهودات بموسم سياحي ناجح يتجاوز كافة الصعوبات الراهنة.
روضة العلاقي





















