قالت شاهدة العيان على عملية جربة التي جدت ليلة البارحة في محيط معبد الغريبة، إن منفذ العملية عمد إلى فتح النار بكثافة كبيرة ولفترة طويلة، وأثار حالة من الرعب في صفوف زوار الغريبة.
وأكدت "روضة السايبي"، عن جمعية مساندة اللأقليات، للجوهرة أف أم، أنها كانت حاضرة يوم أمس في معبد الغريبة بمناسبة تنظيم إحدى التظاهرات التي رافقت الزيارة السنوية لليهود، وعاشت لحظات رائعة من الاحتفالات ومظاهر التعايش السلمي بين مختلف الديانات، قبل أن تتحول هذه اللحظات إلى وقت عصيب ومرعب.
وأشارت إلى أنها كانت شاهدة على مقتل أفيال الحداد، وهو أحد اليهود الذي وقع ضحية للعملية الإرهابية، بعد إصابته بالرصاص أثناء توجهه إلى سيارته.
وأشادت المتحدثة بالجهود التي بذلتها الوحدات الأمنية، وفي مقدمتها فرقة مكافحة الإرهاب، لحماية المتواجدين في الموقع وتأمين خروجهم وسط إطلاق النار الكثيف، ونقلهم إلى النزل، قائلة إنها عاشت لحظات على شاكلة الأفلام الهوليودية.
كما بيّنت أنها شعرت بمرارة كبيرة في صفوف الأمن لوقوع هذه العملية، خاصة وأنهم بذلوا مجهودات كبيرة في تأمين الجهة بمناسبة الزيارة السنوية لليهود، واعتبروا بأن مجهوداتهم ذهبت أدراج الريح بسبب العملية الإرهابية.