على خلفية حادثة التسمّم الأخيرة: وقفة احتجاجية بالمكناسي للمطالبة بتحسين الوضع الصحي

شارك عدد من أهالي معتمدية المكناسي من ولاية سيدي بوزيد ومن الناشطين بالمجتمع المدني، اليوم الاثنين، في وقفة احتجاجية أمام مقر بلدية المكناسي، للمطالبة بتحسين الوضع الصحي بالمنطقة ودعم المستشفى المحلي بالمكناسي بالتجهيزات اللازمة وبوحدة إسعاف طبي متنقلة، وذلك عقب وفاة شخصين نتيجة تسمّم غذائي طال 9 أفراد من عائلة واحدة يوم الجمعة الماضي.
وبيّن الناشط بالمجتمع المدني، نبيل طاهري، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء ، أن هذه الوقفة ليست وليدة فاجعة منطقة النصر فقط، بل تعتبر تواصلا لتحركات انطلقت منذ سنة 2018 للمطالبة بالعدالة الاجتماعية في القطاع الصحي، وتدارك افتقار المستشفى المحلي بالمكناسي لأبسط مقوّمات العدالة الصحية، على حدّ قوله.
وأضاف أن المستشفى يشكو من نقص في الإطارات الطبية وشبه الطبية والتجهيزات، مشيرا إلى عدم تجسيد القرارات المنبثقة عن زيارة وزير الصحة الى المنطقة خلال السنة الفارطة خاصّة في ما يتعلق بإحداث وحدة الإنعاش الطبي المتنقلة، وترقية المستشفى المحلّي إلى جهوي، وتفعيل قسم الجراحة.
ورفع المشاركون في الوقفة العديد من المطالب، على غرار سد النقص الحاد في طب الاختصاص، وتحسين الخدمات الصحية بالمستشفى وتقريبها من المواطن، بالإضافة الى تركيز وحدة الإسعاف الطبي المتنقلة، وتفعيل قسم الجراحة وتوفير وحدة أو بنك للدم.





















