اصدر فريق الهلال الرياضي بمساكن بلاغ على صفحته الرسمية للفريق يتنكر من خلاله المظالم التحكيمية التي تعرض لها في مباراته يوم امس امام اتحاد تطاوين وجاء البلاغ في البلاغ التالي:
على إثر المقابلة التي جمعت الهلال الرياضي بمساكن بالاتحاد الرياضي بتطاوين، تعبّر الهيئة المديرة للهلال الرياضي بمساكن عن عميق استيائها من المردود التحكيمي الذي رافق اللقاء، والذي كان له، حسب تقديرنا، تأثير مباشر في مجريات المباراة ونتيجتها النهائية.
إننا نؤمن بأن الأخطاء التحكيمية جزء من كرة القدم، ونساند الحكام ونحترم دورهم الصعب، وندرك أن الخطأ البشري وارد ما دام عفوياً وغير مقصود. لكن ما لا يمكن القبول به هو أن تتراكم الأخطاء في اتجاه مؤثر، خاصة عندما تسبق المباراة أجواء من الضغط والتشكيات والتصريحات التي من شأنها التأثير في الأجواء المحيطة بالطاقم التحكيمي.
لقد تابعنا باستغراب قرارات تحكيمية مؤثرة، من بينها الإعلان عن حالة تسلل اعتبرناها غير موجودة في لقطة خطيرة كان من الممكن أن تمنح الهلال فرصة حقيقية لحسم اللقاء، فضلاً عن قبول هدف ثالث سبقه، وفق تقديرنا، تسلل واضح، إلى جانب قرارات أخرى أثارت الكثير من التساؤلات خلال المباراة.
وهنا يحق لنا أن نتساءل: هل كان للضغوط التي سبقت اللقاء، وما رافقها من تشكيات، تأثير في طريقة إدارة المباراة؟ وهل توفرت للطاقم التحكيمي الظروف المناسبة لاتخاذ قراراته بكل استقلالية وهدوء؟
إننا لا نبحث عن أعذار، ولا نتهرب من مسؤولياتنا الرياضية، ولا نطلب امتيازات على حساب منافسينا. كل ما نطالب به هو العدل وتكافؤ الفرص واحترام مجهودات الأندية فوق الميدان.
الهلال الرياضي بمساكن نادٍ عريق، له تاريخه وجماهيره وكرامته الرياضية، ولن يكون صامتاً أمام القرارات التي يرى أنها أضرت بمصالحه وأثّرت في نتيجة مبارياته.
وعليه، فإن الهيئة المديرة تطالب الجهات المعنية بالجامعة التونسية لكرة القدم والإدارة الوطنية للتحكيم بمراجعة اللقطات المثيرة للجدل وتقييم الأداء التحكيمي بكل موضوعية ومسؤولية، ضماناً لحقوق جميع الأندية وحفاظاً على مصداقية المنافسة.
نحن مع التحكيم النزيه، ومع الحكم الذي يجتهد ويخطئ، لكننا ضد كل ما من شأنه أن يجعل صافرة الحكم تتأثر بما يسبق المباراة بدل أن تحتكم فقط إلى ما يحدث فوق الميدان.