تنتظر ولاية صفاقس كارثة بيئية بسبب الإغلاق المفاجئ لمصب النفايات بالڨنة عڨارب دون اعلام البلديات بذلك، حيث تجاوز طاقة استيعابه القصوى .
وقال رئيس بلدية صفاقس منير اللومي، خلال جلسة انعقدت اليوم الثلاثاء، بمقر ولاية صفاقس خصصت للنظر في حلول عاجلة لمشكلة غلق مصب عڨارب، وتكدس النفايات المنزلية منذ يوم امس، قال إن الحل يكمن في إضافة حوض ثالث بالمصب في اقرب الاجال والانطلاق في اشغال الوحدة الجديدة لمعالجة النفايات وفق تقديره.
وأوضح اللومي، أن الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، لم تبادر بإبلاغ البلدية منذ مدة بعدم قدرة المصب المذكور على استيعاب المزيد من النفايات، حيث فوجئت شاحنات بلدية صفاقس بإغلاقه بصفة فجئية.
من جانبهم، أعرب عدد من رؤساء البلديات عن تخوفهم من الوضعية التي تشهدها ولاية صفاقس إثر توقف استغلال المصب الجهوي للنفايات بالقنة بعقارب منذ يوم أمس الاثنين، والتي اعتبروا أنها "تنذر بكارثة بيئية"، وفق توصيفهم، داعين الى ضرورة الانطلاق الفوري في إنجاز حوض إضافي بمصب القنة مع التسريع في احداث الوحدة الجديدة التي تعنى بمعالجة وتثمين النفايات وذلك قبل موعد اغلاق مصب القنة نهائيا المتفق عليه أواخر السنة الجارية.
ومن جهة اخرى، حمل رؤساء البلديات مسؤولية ما آلت اليه المنظومة البيئة من تدهور بجهة صفاقس، إلى مركزية القرار، وغياب التنسيق بين سلطة الإشراف والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، من ناحية، وبين البلديات، من ناحية أخرى، حول كيفية التصرف في المصب المراقب وإحداث وحدة لمعالجة وتثمين النفايات.
يذكر ان بلدية صفاقس تقوم يوميا، برفع أكثر من 300 طن من النفايات المنزلية، وفق ما أفاد به رئيس بلدية صفاقس، منير اللومي، في تصريح اعلامي.