مرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية التونسية‑السويدية

افتتح وزير العدل السويدي غونار سترومر، خلال زيارته الرسمية إلى تونس، لوحة تذكارية بالمدينة العتيقة بالعاصمة، تشير إلى الموقع التاريخي للقنصلية العامة السويدية القديمة (1738- 1883)، باعتباره معلما يجسّد عمق العلاقات بين البلدين الصديقين واستمرارها عبر قرون.
وجاء في بلاغ نشرته اليوم الجمعة، سفارة السويد بتونس، أن هذه اللحظة التاريخية ذات الدلالات العميقة، التي تندرج في إطار الاحتفال بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية التونسية‑السويدية، تجمع بين الذاكرة والتاريخ والدبلوماسية، وتؤكد متانة الشراكة بين تونس والسويد وآفاقها المستقبلية.
وأفادت بأن الوثائق الأرشيفية، كشفت عن متابعة دقيقة لأشغال بناء القنصلية العامة السويدية القديمة سنة 1738، من قبل القنصل السويدي آنذاك أولوف رونلينغ، الذي أولى اهتمامًا خاصًا بكل مراحل المشروع وجلب المواد من شمال أوروبا، في تعبير واضح عن أهمية هذا الصرح الدبلوماسي.
وأشارت الى أن هذا الحدث الرمزي تم بحضور كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد بن عيّاد ووالي تونس عماد بوخريص.





















