انتهت أشغال إنجاز قاعة العروض بمدينة مدنين التي انطلقت فيها البلدية منذ سنتين، وذلك بتهيئة قاعة سينما "الحرية" المغلقة منذ 16 سنة ، بسبب عجز المستثمر الخاص الذي كان يستغلها عن القيام بتدخلات ضرورية بها بعد أن تقادمت وأصبحت غير صالحة للاستغلال .
ومنذ غلق هذا الفضاء افتقرت مدينة مدنين لقاعة عروض لائقة تستوعب تظاهرات كبرى ثقافية أوعلمية، مما جعل بلدية مدنين تسخر إمكانيات هامة من اجل استعادة ذلك الفضاء الذي يحتل موقعا متميزا وسط المدينة .
ورصدت البلدية اعتمادات بلغت مليون دينار، وتحصلت على دعم إضافي من الدولة ومن منظمة التحالف من أجل المدن ليتوفر لها اعتماد ناهز مليون و800 الف دينار لإنجاز الدراسات وتهيئة الفضاء.
ويتوقف حاليا استغلال قاعة العروض الجديدة على اقتناء بعض التجهيزات الصوتية وأخرى خاصة بالبث في انتظار استجابة وزارة الشؤون الثقافية لتوفيرها، وفق منجي بن الرجب المكلف بالاعلام ببلدية مدنين.
وأضاف أن البلدية تفكر في ايجاد صيغة مثلى لاستغلال والتصرف في الممتلكات البلدية، انطلاقا من قاعة العروض الجديدة الى مشاريع أخرى في طور الانجاز والبرمجة من مسرح بلدي وقصر معارض، وذلك بما يضمن المحافظة على هذه الممتلكات البلدية ، ويسمح بحسن استغلالها وتحقيق الاستفادة المرجوة منها.
وتواصل بلدية مدنين التنسيق مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية لإعداد عرض الافتتاح ، وتأمل أن يكون عرضا يستجيب وحجم حدث انشاء قاعة عروض كبرى انتظرها أهالي مدنين لسنوات .