نابل : تراجع إنتاج الدواجن بـ 30 %

سجّلت ولاية نابل خلال الفترة الأخيرة نقصا في انتاج الدواجن يُقدّر بحوالي 30 بالمائة، وفق ما أفاد به رئيس الغرفة الجهوية لبائعي الدواجن بالجهة وعضو الغرفة الوطنية لبيع الدواجن، أمين فريو، مرجعا ذلك إلى العوامل المناخية الأخيرة وما شهدته الجهة من فيضانات.
وأضاف في تصريح لـ"الجوهرة أف أم، أنّ الفيضانات تسببت في خسارة تقارب 300 ألف طير بولاية نابل، وهو ما انعكس على تزويد السوق باللحوم البيضاء وأدى إلى تراجع طفيف في العرض.
في المقابل، أكد فريو أن مادة البيض متوفرة ولا وجود لأي نقص، مشيرا إلى أن المخزون الوطني الاستراتيجي يناهز 20 مليون بيضة، وهو ما يضمن تلبية حاجيات الاستهلاك.
وبخصوص الأسعار، بيّن أن سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج الجاهز للطبخ يبلغ 8 دنانير و500 مليم، فيما لا يتجاوز سعر شرائح الديك الرومي 18 دينارا.
من جهة اخرى ، أشار فريو إلى وجود مسالك توزيع عشوائية وغير منظمة، حيث يعمد عدد من مربي الدواجن إلى بيع الدجاج الحي خارج المسالك القانونية ودون المرور عبر المسالخ المنظمة، واوضح أن السعر المحدد للدجاج في هذه المسالك القانونية يبلغ 4 دنانير للكيلوغرام غير أن بعضهم يتجه إلى البيع في مسالك موازية بأسعار تتراوح بين 7 و7 دنانير و500 مليم للكيلوغرام، ما أثر سلبا على نشاط نقاط البيع بالتفصيل وأربك توازن السوق.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الاستهلاك ارتفاعا ملحوظا، خاصة خلال شهر رمضان، حيث يُعدّ الدجاج خيارا أساسيا للمستهلك التونسي في ظل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والأسماك، ما يزيد من الضغط على منظومة اللحوم البيضاء ويطرح اشكاليات تنظيمية واقتصادية متجددة في القطاع.
وأضاف المتحدث أن هناك تذمرا واسعا من أهل القطاع من عدم مواكبة كراس الشروط المنظم للقطاع للمستجدات الاقتصادية حيث يعود إلى سنة 2005، أي منذ ما يقارب 21 سنة، دون ادخال اي تنقيح رغم التحولات الاقتصادية والواقعية التي يشهدها القطاع، وطالبوا بتوضيح الأسباب التي تحول دون مراجعة هذا الإطار الترتيبي والعمل على تطويره بما يتلاءم مع المستجدات.
روضة العلاقي





















