وزير التجارة يدعو التمثيليات التجارية بالبلدان العربية إلى المتابعة الحينية للمستجدات ببلدان المنطقة

دعا وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد، الأربعاء، التمثيليات التجارية بالبلدان العربية إلى المتابعة الحينية للمستجدات ببلدان المنطقة وتداعياتها العالمية على عديد المستويات والقطاعات، لاسيما، الخدمات واللوجستيك والتجارة، والتدخل الفوري والنوعي إذا اقتضى الأمر.
وحث عبيد، لدى إشرافه على إجتماع عبر تقنيات التواصل عن بعد، خصص لتقييم نشاط شبكة هذه التمثيليات لمركز النهوض بالصادرات بكل من الجزائر والمغرب وليبيا والأردن والإمارات العربية المتحدة، منذ بداية سنة 2026، على وجوب متابعة المستجدات بأسواق بلدان الإعتماد وبناء تصورات على ضوئها.
كما طالب وزير التجارة، التمثيليات بالإستفادة من كل التغيرات بتحويلها إلى فرص جديدة لفائدة الشركات التونسية لتطوير تعاملاتها التجارية واستغلال كل الإمكانات لبناء شراكات استثمارية وتجارية متينة تعود بالنفع على المبادلات التجارية.
وتم خلال اللّقاء ذاته، وفق بلاغ صادر عن وزارة التجارة، استعراض العمليات والأنشطة الترويجية، التي نظمتها التمثيليات التجارية، خلال الأشهر الأولى من سنة 2026، خاصة في ما يتعلّق بزيت الزيتون والتمور، والمشاركة في المعارض والأيام التجارية وبعثات رجال الأعمال واللقاءات المهنية، إلى جانب متابعة برامج العمل للفترة القادمة من هذه السنة.
وشدد عبيد، على ضرورة الحرص على تقديم الخدمات اللازمة للمؤسسات التونسية من خلال مرافقتها وتمكينها من جملة المعطيات لإستغلالها على أحسن وجه وتقديم الدعم لها مما يساهم في إنجاح مهمتها وتحقيق أفضل النتائج على مستوى نسق المبادلات التجارية وتطوير الصادرات التونسية وتموقعها جيّدا بالأسواق الدولية.
وثمّن في هذا الصدد، المجهودات التي تبذلها هذه التمثيليات، رغم محدودية الإمكانيات في الترويج للمنتوجات التونسية وتعزيز تواجدها والحفاظ على صورة وإشعاع تونس.





















