Français|

الاستقبال >أخبار >وطنية

وطنية2026/06/28 12:37

وزير التربية يؤكد على محورية "السيادة الرقمية" لحماية الأوطان

وزير التربية يؤكد على محورية

​في أجواء تكنولوجية تنافسية،افتتح وزير التربية، نور الدين النوري،اليوم، فعاليات الدورة الثانية للأولمبياد العالمي للأمن السيبراني بالحمامات، بحضور ومشاركة واسعة لوفود وشباب من مختلف دول العالم ، والتي تمتد من 27 جوان إلى غاية 2 جويلية.

​وفي كلمته الافتتاحية، رحب الوزير بجميع الضيوف والوفود المشاركة، مؤكدا أن تونس تفتح ذراعيها دائما كأرض للضيافة والانفتاح على الآخر. وتوجه بالشكر الجزيل إلى الجهة المنظمة على إنجاح تنظيم هذه الدورة الثانية، بعد النجاح الذي شهدته الدورة الأولى التي أقيمت في سنغافورة

​وأشار الوزير إلى أن هذا الأولمبياد  تحتضنه تونس في النسخة الثانية بعد الدورة  الاولى التي احتضنتها سنغفورة ، و يأتي في سياق يكتسب أهمية بالغة لدى العالم اليوم، نظرا للحاجة الملحة لمواكبة التحول الرقمي السريع والمتسارع قائلا ​"إن الإبحار في هذا العالم الرقمي المتطور يفرض على العالم وعلى شبابه وكفاءاته الانتباه واليقظة، حيث يتطلب هذا التطور أكثر من أي وقت مضى إرساء منظومة حماية تضمن التصفح الآمن والفاعل."

​وفي سياق متصل، شدد وزير التربية على أن مفهوم السيادة في تونس يعد شعارا سياديا وطنيارعلى جميع المستويات، معتبرا أن "السيادة الرقمية" باتت اليوم من أهم عناوين السيادة الوطنية، وحذر الوزير من أن أي اختراق للأنظمة الرقمية قد يؤدي إلى أضرار ومخاطر جسيمة تمس أركان الأوطان، مؤكدا على الرهان الكبير لهذا الأولمبياد هو الوصول إلى مراحل متقدمة من التحصين الرقمي، وحماية الأنظمة عبر اكتشاف البرمجيات الفضلى وعالية الجودة

​وعبر النوري عن ثقته الكبيرة ويقينه التام بقدرات شباب العالم، ولا سيما الكفاءات والشباب التونسي، مشيدا بتميزهم وتفوقهم الدائم وإثبات جدارتهم في شتى التظاهرات الدولية والوطنية التي يشاركون فيها وأعرب عن أمله في أن تحقق هذه التظاهرة أهدافها النبيلة في تبادل المعارف وتحقيق مستويات متقدمة من الحماية والأمن الرقمي، مختتما كلمته بتوجيه تحية تشجيعية للمشاركين وصفهم فيها بـ "قراصنة الخير".

​كما أكد الوزير في ختام كلمته أن وزارة التربية التونسية تضع كافة إمكانياتها وتفتح أبوابها لتيسير مهام المشاركين وإنجاح هذا الحدث العالمي البارز على أرض تونس.

من جهتها اكدت درصاف البنا، رئيسة الأولمبياد  للأمن السيبراني والمديرة التنفيذية للدورة ، أن هذا الحدث يهدف بالأساس إلى توطيد التعلمات والمهارات في مجال الأمن السيبراني، وذلك من خلال مسابقة مكثفة تدوم على مدار يومين، بواقع سبع ساعات متواصلة ودون انقطاع لكل يوم.

​وتشهد هذه الدورة مشاركة واسعة لأكثر من 20 دولة من مختلف أنحاء العالم و180 مشارك ، حيث تأهل المشاركون إلى هذه المرحلة النهائية بعد خوضهم لتصفيات وطنية مكثفة في بلدانهم أهّلتهم لتمثيلها في الأولمبياد العالمي، وتستهدف المسابقة شريحة تلاميذ المرحلة الثانوية الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و19 سنة، وفي هذا السياق أشارت البنا إلى أن اختيار هذه الفئة العمرية يأتي انطلاقا من رؤية ضرورة اكتساح مجال الأمن السيبراني والتعرف عليه منذ صغر السن.

ويهدف الاولمبياد إلى تمكين المشاركين من فهم كيفية حماية التطبيقات والمواقع الإلكترونية من أي هجوم سيبراني محتمل، فضلا عن السعي نحو تكوين جيل جديد من الخبراء القادرين والمستعدين لمجابهة مثل هذه المخاطر الرقمية مستقبلا.
​أما عن طبيعة المنافسة، فقد بينت "البنا " أنها مسابقة فردية يخصص فيها حاسوب لكل مشارك وتتمحور الفكرة العامة للتحدي في تقديم موقع إلكتروني محصن ومؤمن، ويُطلب من المشاركين العمل على اختراقه، حيث يؤول الفوز لأفضل المشاركين الذين يتمكنون من اختراق أكبر قدر ممكن من هذا الموقع، مشيرة إلى أنه "من خلال تعليم كيفية الاختراق، نتعلم في المقابل كيفية الحماية والتأمين".

​وعلى غرار الأولمبياد العالمية الأخرى كأولمبياد البرمجة وأولمبياد الرياضيات، ستشهد نهاية الدورة تتويج نصف المشاركين بميداليات تتويجية.


                                                                                                روضة العلاقي

الطقس

اليوم 28.06.2026

المزيد
horoscope.jpg
babnet.jpg