وفاة مُسن حامل لفيروس نقص المناعة: ابنه يروي التفاصيل (فيديو)

تحدّث ابن الرجل المُسن الذي توفي بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بمدنين بعد تأكد إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية عن تفاصيل الواقعة.
وقال في مداخلة له اليوم على "الجوهرة أف أم"، إن والده قد خضع إلى تدخل جراحي لاستئصال حصى المرارة يوم 17 سبتمبر الفارط لكن وضعه الصحي قد تعكّر بعد يومين، مما استوجب خضوعه لحصص لتصفية الدم، بعد حصول إشكال على مستوى الكلى، لكن الوضع قد زاد تعقيدا.
وأضاف أنه تبيّن بعد ذلك إخضاع والده إلى فحوصات دقيقة أنه مصاب بفيروس نقص المناعة.
وأكد المتحدث أنه العائلة تقدمت بشكاية إلى وكيل الجمهورية لدى المحكمة الابتدائية بمدنين و تطالب بالكشف عن مصدر العدوى، خاصة وأن والده لم يغادر المنزل منذ أكثر من 20 سنة نظرا لتقدّمه في السن، كما أن إدارة المستشفى رفضت القيام بعملية تشريح الجثة، وفق قوله.
وبيّن أن والده لم يكن يحمل أي أعراض لهذا المرض وأنه لا صحة لإصابته بتعفنات أوطفح جلدي، مؤكدا أنه كان يعاني فقط من مرض 'الحمراء' و يتابع الوضع مع طبيب مختص مع قيامه بكل التحاليل الضرورية.
وقال إنه من المستبعد أن يكون والده حامل للمرض منذ 20 سنة ومتعايش معه دون الخضوع لأي علاج خاصة وأنه رجل مسن.





















