Français|

الاستقبال >أخبار >وطنية

وطنية2026/09/09 14:03

ياسمين الحمامات: انطلاق الدورة الثانية من 'قمة الذكاء الاصطناعي نحو المستقبل'

ياسمين الحمامات: انطلاق الدورة الثانية من 'قمة الذكاء الاصطناعي نحو المستقبل'

انطلقت اليوم في مدينة ياسمين الحمامات فعاليات قمة "AI Forward"، والتي تُعد حدثا بارزا في المنطقة العربية للذكاء الاصطناعي والحوكمة والتحول الاقتصادي، وتُعقد هذه القمة بتنظيم من المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات (AICTO) وبالشراكة مع وزارة تكنولوجيات الاتصال التونسية، تحت شعار "من الرؤية إلى القيمة".

​و شهدت الجلسة الافتتاحية حضورا ومشاركة واسعة من كبار المسؤولين والخبراء من مختلف الدول العربية، للتباحث حول آليات الاستفادة من التطور التكنولوجي وسد الفجوات الرقمية والتنموية. ​
وقد أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، في تصريحه، أن الجامعة تواجه تحديات عديدة في التعامل مع المشاكل الأنية و السياسية في المنطقة، مشددا على أنها تعمل جاهدة من أجل ذلك.
وأضاف أنه بالتوازي مع ذلك، ينبغي التركيز بقوة وبشكل منسق لبناء مستقبل شباب المنطقة، الذين يمثلون أكثر من 65% ممن هم دون سن الثلاثين.
​وأوضح فهمي أن هذه المشاركة تُعد أول زيارة رسمية له خارج القاهرة في مهمة رسمية للجامعة تتناول المستقبل بشكل أساسي، كما أشار إلى المبادرة التي طرحها مؤخرا بعنوان "أجندة عربية متجددة"، والملخصة في ثلاثة محاور وهي التصدي للقضايا، التطوير الذاتي والمؤسسي، والتنمية المستدامة، معربا عن أمله في أن تطور المنظمات العربية أعمالها لتكون طرفا فاعلا في تحديد وصياغة المستقبل بدلا من الاكتفاء بالاستهلاك.
من جانبه، صرح رئيس المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات، محمد بن عمر، بأن هذه الدورة الثانية للقمة تأتي في وقت أصبح فيه الذكاء الاصطناعي متداخلا في كافة مجالات الحياة والقطاعات.
وأكد أن دور المنظمة يكمن في إنارة الطريق وتبديد التحديات للتكيّف مع هذا التحول.
​وأشار بن عمر إلى أن شعار هذا العام "من الرؤية إلى القيمة" يعكس الرغبة في إتاحة الفرصة للمنطقة العربية والإفريقية للاستفادة الكاملة من هذه التكنولوجيا الحديثة، كما دعا إلى تعزيز الشراكة بين الدول العربية لتسهيل الاستثمارات الضخمة التي يتطلبها الذكاء الاصطناعي، خاصة في مجالات البنية التحتية ومراكز البيانات وتشارك التجارب الناجحة.
​وفي كلمته، أكد كاتب الدولة لشؤون الهجرة، محمد بن عياد، على أهمية الموازنة بين العلم والأخلاق وأوضح أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تكنولوجيا جديدة، بل أصبح قوة تحول شاملة تؤثر في مختلف مناحي الحياة والعلاقات الدولية.
وشدد بن عياد على رؤية تونس التي تعتبر الذكاء الاصطناعي أداة لتقليص فجوات التنمية لا لتعميقها، مؤكدا ضرورة الاستثمار في العنصر البشري والتعليم والبحث العلمي، إلى جانب حماية اللغة العربية وتعزيز حضورها في منظومات الذكاء الاصطناعي لضمان النفاذ العادل للمعرفة. ​
من جهته، قدّم الرئيس التنفيذي لمركز أبحاث الاتصالات بوزارة تكنولوجيات الاتصالات، حيدر الحراغي،  ملخصا في كلمة نيابة عن وزير تكنولوجيات الاتصال، أكد فيها على أهمية الجاهزية الرقمية وتعزيز الأمن السيبراني والأبحاث التقنية لتأمين التطورات السريعة في الذكاء الاصطناعي، مبينا أن تونس ترحب بجميع المشاركين في هذه التظاهرة الإقليمية والدولية لدعم التعاون الرقمي والابتكار. ​
وتواصل القمة أعمالها عبر جلسات حوارية وورشات عمل تهدف إلى الانتقال من مرحلة وضع المبادئ والرؤى إلى مرحلة التنفيذ الفعلي والشراكات الملموسة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية على امتداد يومين.

روضة العلاقي

الطقس

اليوم 09.09.2026

المزيد
horoscope.jpg
babnet.jpg