Français|

الاستقبال >أخبار >دولية

دولية2026/05/18 12:29

يُروّج لها صناع محتوى: الجزائر تمنع بيع مكملات غذائية و 'خلطات' مجهولة المصدر

يُروّج لها صناع محتوى: الجزائر تمنع بيع مكملات غذائية و 'خلطات' مجهولة المصدر

أقرت وزارة الصحة في الجزائر قانوناً يقضي بمنع بيع المكملات الغذائية والخلطات مجهولة المصدر، وحصر توزيعها على الصيدليات، في تحذير واضح للمروجين على مواقع التواصل وخاصة المؤثرين منهم.

ونص القانون الذي حررته وزارة الصحة ودرسته الحكومة، على حصر بيع المكملات على الصيدليات ومؤسسات التوزيع الصيدلانية، وفرض رقابة صارمة على تصنيع وتوزيع وبيع المكملات والخلطات العشبية.
كما حذر القانون من أن أي مخالفة ستعرض أصحابها إلى عقوبات قانونية.
وجاء هذا في وقت تشهد فيه سوق المكملات الغذائية في الجزائر، "فوضى" حسب المختصين، حيث تباع حتى من قبل أشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي، ويروج لها مؤثرون وصناع محتوى، قبل أن يتبين لاحقا أنها خلطات غير موثوقة.
وفي هذا الشأن، قال المختص في الصحة العامة، محمد كواش: "هي ظاهرة خطيرة جدا، وزادت اتساعاً بعد جائحة كورونا، حيث ارتفع الطلب على المكملات الغذائية مجهولة المصدر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان يزعم مروجوها حينها أنها ترفع المناعة وغيرها مما يمكن من مواجهة الجسم للأمراض".
كما أضاف ان "نفس السيناريو يتكرر مع اقتراب امتحانات نهاية السنة في الأطوار الدراسية الثلاثة (ابتدائي، ومتوسط وثانوي) حيث يروج لبعض الخلطات على أنها ترفع تركيز التلميذ، وتزيد من قوته الذهنية، وهذا استغلالاً لرغبة الطلاب وذويهم بالنجاح في الامتحان".
وأوضح أن "هذه المكملات ليست أدوية، لكن مواد شبه طبية، فصحيح أن جسم الإنسان يحتاج إلى فيتامينات وأملاح معدنية، لكن تركيزها بكميات غير مدروسة حسب كل حالة، يمكن أن يحدث طارئاً في الجسم، بل قد تتسبب في أمراض مختلفة، أو حدوث اضطرابات هرمونية تؤثر على الجسم".
إلى ذلك، قال المختص: "ما زاد من خطر الظاهرة هو أن وسائل الإعلام أيضا كانت تروج لهذه المكملات، قبل أن تتدخل وزارة الصحة لضبطها، وهذه المرة تدخلت الوزارة أيضاً بالتنسبق مع الهيئات المعنية، لضبط المؤثرين الذين يروجون لها عبر التواصل". ومن الآفات أيضا المرتبطة بهذه الظاهرة، لفت كواش: إلى "بيع هذه الخلطات والمكملات على الطاولات وعند بائعي العطور وبائعي الأعشاب، ومنها المنحفات والمسمنات التي تؤدي إلى السرطان والأمراض الجلدية وفقر الدم والسكري وبعض أمراض الدم الخطيرة جداً".
كما حذر من "أن أغلبية تلك المنتجات مجهولة المصدر والتركيب وتاريخ الصلاحية، وتشهد تجارتها تلاعبا كبيرا، حتى إن مصالح الأمن في الآونة الأخيرة تمكنت من ضبط واكتشاف ورشات لصناعتها بطريقة سرية، ويتم الترويج لها عبر الإنترنت".
وختم بالتحذير من تلاعب هؤلاء التجار بـ"عواطف المستهلكين، حيث يستهدفون أصحاب الأمراض المستعصية أو الأمراض المزمنة أو الذين يعانون من السمنة المفرطة أو النحافة، بشكل يجعلهم يطمعون بصحة وشكل أفضل، ويقدمون على شراء تلك المنتجات مجهولة المصدر، ليقعوا في مشاكل صحية أخطر، منها السرطان والقصور الكلوي والعقم وغيرها".


(العربية)

الطقس

اليوم 18.05.2026

المزيد
horoscope.jpg
babnet.jpg