تقلّص الطبقة الوسطى في تونس

تراجعت نسبة الطبقة الوسطى في تونس من 81 % سنة 2005 إلى حدود 63.4 % سنة 2015.
ووفق ما ورد في الندوة العلمية الدولية المنعقدة بالحمامات تحت عنوان "الطبقة الوسطى في البلدان العربية : التحولات والرهانات والتغيرات السوسيو- اقتصادية"، التي ينظمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات على امتداد 3 أيام، فإن الطبقة الوسطى هي كل شخص ينفق بين 1700د و4500 دينار سنويا.
وقدرت نسبة العائلات الميسورة بتونس 24.4 % سنة 2015 وهي طبقة يفوق مستوى انفاقها ال4500د سنويا.
وأشار المهدي مبروك مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات خلال الندوة، إلى أن تقارير سنة 2016 أفادت أن الطبقة الوسطى ستبلغ بين 2020 و2030 ملياري نسمة أي أكثر من ثلث سكان العالم.
وأضاف أن حقيقة الطبقة الوسطى في تونس هي حقيقة ملتبسة وحولها جدل علمي، موضحا أنه تم خلال الندوة استنتاج أن هذه الطبقة فيها الكثير من الهجانة ويغلب عليها تدخل الدولة ومساعدتها لهذه الفئة، وثانيا أن هذه الطبقات تآكلت في السنوات الأخيرة.
والاستنتاج الأخير، وهو الأهم حسب مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ويتمثل في قضية الطبقات الوسطى والتحول الديمقراطي الذي قام في اوروبا واسيا وامريكا اللاتبنية على حاضنة الطبقات الوسطى أي على النخب التي تؤمن بقيم العمل والجهد.
ومن المهم، حسب مهدي مبروك، أن تكون في تونس طبقات وسطى واسعة تحتضن تجربة الانتقال الديمقراطي اذ أن قيم الحرية والشفافية وقيم مكافحة الفساد تقتضي حاضنة هذه الطبقة.
روضة علاقي
| تحميل |





















