سفارة فرنسا : "كان لزاما على السلطات التونسية أن تعلم السفارة بإيقاف أحد رعاياها"

نفت سفارة فرنسا بتونس، "نفيا قطعيا" ما قالت إنها "تصريحات ومقالات صحفية توحي بأن السفارة والسفير الفرنسي بتونس تدخل في القضية التي أدين فيها ابتدائيا المواطن الفرنسي/الجزائري نسيم وادي"، وحكم عليه وشابة تونسية/إيطالية بالسجن (4 أشهر للشاب و3 أشهر للفتاة) منذ 6 أكتوبر الحالي، بتهمة "الإخلال بالآداب العامة"، بحسب النيابة العمومية.
وأوضحت السفارة الفرنسية، في بلاغ لها مساء أمس الجمعة، أنه تم استئناف الحكم الابتدائي، مؤكدة أنه "لا يمكن للسفارة أو السفير الفرنسي بتونس أن يتدخل في أصل هذه القضية"، لكنها أبرزت في المقابل أنه "كان لزاما على السلطات التونسية أن تعلم السفارة الفرنسية بإيقاف أحد رعاياها وبوجود قضية ضده".
كما بينت أنه "من واجب السفارة أو القنصلية توفير حماية قنصلية لرعاياها، عندما يطلب منها المتهمون ذلك"، مؤكدة أن نسيم وادي طلب هذه الحماية القنصلية، بحسب ذات البلاغ.
وأضافت أن "من بين مهام الحماية القنصلية أن تتأكد من أن المتهم لديه محاميا وهو على اتصال به وبعائلته والتأكد كذلك من أن ظروف الاحتفاظ لائقة".
وفي هذا الخصوص أشادت السفارة الفرنسية بروح التعاون مع السلطات التونسية التي سادت في هذا الشأن، واعتبرت في المقابل أن أي تعليق آخر لا يستند إلى الواقع هو من باب الإثارة لا غير.





















