أكاديميون: مهن الاتصال في تونس تواجه عديد التحديات

تطرق عدد من الباحثيين و الأكاديمين و المهنيين في مجال الإعلام و الاتصال، من تونس والخارج، اليوم الأربعاء، خلال الملتقى العلمي الدولي في علوم الإعلام والاتصال الذي ينعقد أيام 22 و23 و24 أفريل الجاري، التحديات و الرهانات التي تواجه مهن الاتصال في العصر الرقمي".
وقالت الأستاذة والباحثة في علوم الاتصال، مروى بن باشا، إن من أهداف هذا الملتقى، مناقشة التحولات الاقتصادية والاجتماعية وخاصة التكنولوجية و تأثيرها على مهن الاتصال وتأثير الذكاء الاصطناعي على الممارسات الاتصالية وكذلك الأطر القانونية والاخلاقية في ظل الذكاء الاصطناعي والرقمنة وتطوير نماذج تكوينية جديدة لمهن الاتصال.
من جهتها، أوضحت مديرة مخبر البحث بمعهد الصحافة وعلوم الاخبار، حميدة البور، أن مهنة الاتصال في تونس تبقى مهمشة، حيث أنه هناك في عديد الأحيان تداخل ونوع من عدم فهم خصوصية هذا الملمح المهني، في حين أن الاتصال هو مهنة لها ضوابط وقواعد.
وأكدت أن مهن الاتصال يجب أن تواكب التطورات التكنولوجية و تستغلها وتوظفها لتحسين الآداء.
وتابعت البور: " نحتاج الى تطوير هذا المجال خاصة بالنسبة للاتصال العمومي لأن هناك العديد من الثغرات ومن المهم أن ننظر الى منظومة الاتصال والتواصل في المؤسسات العمومية".
وبيّنت أنه قد تم بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار مراجعة إجازة الاتصال من خلال تصور جديد و كذلك تطوير ماجيستير الاتصال السياسي ليشمل الاتصال المؤسساتي.





















