أمريكا تطالب رعاياها بمغادرة مكة وترفع درجة الحذر في السعودية

أصدرت السفارة الأمريكية في الرياض تحذيرا أمنيا جديدا لرعاياها في السعودية، داعية إياهم إلى إعادة النظر في السفر إلى المملكة وخاصة أداء الحج هذا العام وسط تصاعد التوترات والتهديدات.
وقالت السفارة في بيانها إن الرئيس ترامب ووزير الخارجية روبيو ووزارة الخارجية الأمريكية ليس لديهم أولوية أعلى من سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين، وأضافت أنها تراقب الوضع في الشرق الأوسط عن كثب، ونصحت الأمريكيين بالبقاء في حالة يقظة واتباع تعليمات السلطات المحلية.
وأشارت السفارة إلى أنها تشجع المواطنين الأمريكيين على مغادرة المملكة العربية السعودية عبر الرحلات التجارية المتاحة، مع الإشارة إلى أن المجال الجوي السعودي مفتوح رغم القيود المتكررة بسبب تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة، وذكرت تعليق بعض شركات الطيران رحلاتها إلى الرياض والدمام.
وحول موسم الحج 2026 نصحت السفارة بإعادة النظر في أدائه هذا العام بسبب الوضع الأمني والاضطرابات في السفر، موضحة أنه بدءا من 18 أفريل سيطلب من الراغبين في دخول مكة المكرمة إبراز تصريح حج أو بطاقة إقامة صادرة من مكة أو تصريح عمل ساري المفعول، وأنه يجب على حاملي التأشيرات الأخرى مغادرة مكة قبل هذا التاريخ، وستظل هذه الإجراءات سارية حتى أوائل منتصف جوان.
كما أعلنت السفارة والقنصليات تعليق جميع الخدمات القنصلية الروتينية، مع تقديم خدمات طوارئ محدودة فقط للمواطنين الأمريكيين.
وأكدت السفارة وجود تقارير عن تهديدات محتملة ضد أماكن تجمع الأمريكيين مثل الفنادق والمؤسسات التجارية، وأشارت إلى أن إيران والميليشيات المتحالفة معها قد تستهدف الجامعات الأمريكية أو المصالح التابعة لأمريكيين في المملكة والمنطقة.
يأتي هذا التحذير ضمن سلسلة تنبيهات أمنية أمريكية متتالية صدرت منذ مارس، على خلفية التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والذي شمل تهديدات متبادلة وضربات صاروخية وطائرات مسيرة.
ورفعت وزارة الخارجية الأمريكية مستوى التحذير للسفر إلى السعودية إلى المستوى 3 إعادة النظر في السفر بسبب مخاطر الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة، الإرهاب، والاضطرابات الأمنية.
وفي 8 مارس أمرت الخارجية الأمريكية الموظفين الحكوميين غير الطارئين بمغادرة المملكة، حيث تتزامن التحذيرات مع اقتراب موسم الحج مما دفع السلطات السعودية إلى تشديد إجراءات الدخول إلى مكة المكرمة لضمان السلامة والتنظيم.





















