إجراءات واختصاصات جديدة خلال العودة التكوينية 2026-2027

أعلنت الوكالة التونسية للتكوين المهني، عن جملة من الإجراءات الجديدة بمناسبة العودة التكوينية 2027-2026، شملت تطوير البنية التحتية وتجهيز مراكز التكوين وتحسين ظروف الإقامة والإعاشة، إلى جانب توسيع عروض التكوين وإحداث اختصاصات جديدة.
وبرمجت الوكالة 25.837 موطن تكوين لدورتي سبتمبر ونوفمبر 2026، موزعة على 259 اختصاصا ناشطا، مقابل 23.750 موطن تكوين خلال دورة سبتمبر 2025، أي بزيادة تقارب 9 بالمائة، وفق معطيات تحصلت عليها وكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وفي إطار تطوير العرض التكويني، ستعتمد الوكالة التونسية للتكوين المهني 4 دورات تكوينية سنويا بدل دورتين، وتشمل سبتمبر ونوفمبر 2026، ثم فيفري وأفريل 2027.
كما أعلنت الوكالة 6 اختصاصات جديدة تحدث لأول مرة بالمنظومة التكوينية، من بينها مرافق حياة بمستوى مؤهل التقني المهني، وتقني سام في تقنيات الاتصالات اختيار ملتيميديا، وتقني سام مبرمج في الواب وتقنيات الجوال، وتقني سام في التزويق الداخلي، وتقني سام في تركيب الأنظمة الشمسية، إلى جانب عون في الخبازة والمعجنات.
وشملت جهود تطوير البنية التحتية أكثر من 60 مركز تكوين مهني، مع تنفيذ أكثر من 80 مشروعا للصيانة وإحداث وتهيئة أكثر من 30 فضاء بيداغوجيا، إلى جانب تجهيز وتحديث أكثر من 20 ورشة في اختصاصات من بينها ميكانيك وكهرباء السيارات، واللحام والبناء المعدني، والصناعات الإلكترونية والغذائية، والنسيج وصناعة الملابس، والتبريد والتكييف.
وتضمنت الفضاءات البيداغوجية 17 منصة تكوين ضمن برنامج IRADA و16 قاعدة تكوين ضمن برنامج دعم التكوين والإدماج المهني، إضافة إلى أكثر من 33 فضاء جديدا أو مهيأ، تشمل ورشات ومطابخ بيداغوجية وفضاءات تدريس.
كما تم تنفيذ أكثر من 166 تدخل صيانة شملت جميع الولايات.
وتعززت مراكز التكوين بتجهيزات رقمية وصناعية وديداكتيكية، من بينها حواسيب محمولة وبرمجيات مختصة وشبكات إنترنت، ومولدات لحام وآلات نجارة ومعدات للصناعات الغذائية، إضافة إلى تجهيزات في مجالات الميكانيك والطاقة الشمسية والكهرباء.
وفي جانب الإقامة والإعاشة، شملت الاستعدادات تهيئة واستغلال أكثر من 10 مبيتات بطاقة إضافية تناهز 1720 سريرا، أي بزيادة تقدر بحوالي 10 بالمائة، إلى جانب تجهيز أكثر من 10 مطاعم وفضاءات إعاشة.
وتبلغ طاقة الإيواء الجملية 17 ألف سرير، موزعة على 75 مبيتا مستغلا و80 مطعما مستغلا.
وتواصل الوكالة، بالتوازي، تنفيذ مشاريع في إطار التحول الرقمي وتطوير الخدمات، كما أعادت تصميم وتطوير موقعها الإلكتروني الرسمي، مع إحداث صفحات رقمية خاصة بكل مركز لتوفير معلومات حول المراكز والعروض التكوينية والخدمات وبيانات الاتصال.





















