إدارة المصالح البيطرية تُشدّد على اليقظة الصحيّة وتكثيف التلقيح

عقدت إدارة الصحة الحيوانية، التابعة للادارة العامة للمصالح البيطرية، يوم أمس الاثنين 9 مارس 2026، اجتماعا دوريا موسعا مع رؤساء المصالح البيطرية الجهوية، خصص لتدارس الوضع الصحي الحيواني ومتابعة سير الحملات الوقائية الكبرى على المستوى الوطني.
وتصدرت متابعة مدى تقدم الحملة الوطنية لتلقيح الماشية لسنة 2026 جدول أعمال الاجتماع، حيث تم تقييم المؤشرات الميدانية لعمليات التلقيح في مختلف الولايات. وأكد المشاركون على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لضمان تغطية مناعية شاملة للقطيع، بما يقي من الأمراض الوافدة والعابرة للحدود التي قد تهدد الثروة الحيوانية.
واستنادا الى البيانات الوبائية المحينة والمعطيات الميدانية التي قدمتها الجهات، خلص الاجتماع الى استقرار الوضع الصحي العام مع التأكيد على أن السياق الصحي الراهن يتطلب " الابقاء على مستوى عال من اليقظة"
وقد دعا المسؤولون بالقطاع الى تفعيل آليات الرصد السريع لأي طارىء صحي لضمان التدخل الفوري والناجع
وفي سياق متصل، شدد الاجتماع على الخطوة البالغة التي يمثلها بسبب تهريب الحيوانات والتجارة الموازية.
واعتبرت الادارة العامة للمصالح البيطرية ، أن هذه الممارسات تشكل " تهديدا مباشرا" للأمن الصحي للبلاد، كونها تفتح الباب أمام دخول حيوانات مجهولة المصدر وغير خاضعة للمراقبة الفنية والبيطرية.
وفي هذا الصدد، تم التـأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق الميداني مع كافة الهياكل المتداخلة (من حرس وطني، وديوانة) لتطويق مسالك التهريب مع تشديد الرقابة على تنقل الحيوانات بين الجهات وفي الأسواق الاسبوعية وكذلك توعية المربين بمخاطر ادماج حيوانات مجهولة المصدر في قطعانهم.
واختتمت الادارة العامة للمصالح البيطرية اجتماعها بتجديد التزامها الراسخ بتعزيز منظومة اليقظة الصحية المستمرة.
وتندرج هذه الاجراءات ضمن استراتيجية وطنية شاملة تهدف الى حماية القطيع الوطني وتثبيت دعائم الأمن الصحي لقطاع تربية الماشية باعتباره ركيزة أساسية من ركائز الأمن الغذائي التونسي.





















