إمكانية التحيّل على عائلة إمام جامع تبرع بأعضائه بعد وفاته :مدير مستشفى سهلول بسوسة يرد على المشككين

ردّ مدير مستشفى سهلول بسوسة شوقي حمودة، على بعض المشكّكين في عملية تبرع إمام جامع يبلغ من العمر 47 عاما بعد موته سريريا اثر جلطة دماغية بأعضائه لإنقاذ حياة 4 أشخاص، وعدم مَنح الأولوية لأخيه المريض والذي يُعاني من قصور كلوي ويخضع يوميا لعملية تصفية دم، رغم وصية المتوفى بالتبرع بأعضائه لأخيه".
وقال حمودة خلال مداخلته في برنامج بوليتيكا على موجات الجوهرة أف أم، إنّ عملية منح الأعضاء تتّم بالتنسيق مع المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء وحسب الأولوية، مضيفا بالقول "أخلاقيا وقانونيا تكون الأولوية لأحد أفراد عائلة المتوفي، في صورة حاجة أحدهم لأحد أعضاء المتبرع (المتوفى)".
وأضاف حمودة أن زوجة المتبرع أثارت هذه المسألة، وإدارة المستشفى بادرت بالاتصال بالمركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء ورئيس القسم، وتبيّن أنّ ملف شقيق المتبرع غير جاهز، مضيفا أنه في هذه الحالة يتم التبرع بالعضو لشخص آخر على قائمة الانتظار، وبيّن أنّ أخ المتوفى وبعد إستيفاء كل الشروط وإتمام ملفه الطبي يمكن تمتيعه بالأولوية في الحصول على أحد الأعضاء المتبرع بها، ونفى حمودة نفيا قاطعا وجود أيّة عملية تحيّل على العائلة أو أيّ شُبهة من قبل إدارة المستشفى في التبرع بالأعضاء، مشددا على أنّ العملية تمّت في احترام تام للإجراءات القانونية، حسب تعبيره.
ودعا مدير مستشفى سهلول بسوسة شوقي حمودة، شقيق المتوفى للاتصال بإدارة المستشفى في أقرب الآجال لتسهيل التواصل بينه وبين المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء، بهدف تمتيعه بأولوية الحصول على العضو المطلوب، فور توفر كل الشروط المستوجبة.





















