اختفاء المصارعة التونسية شهد الجلجلي في تارانتو وانقطاع أخبارها منذ يومين

أثار اختفاء المصارعة التونسية شهد الجلجلي، المشاركة ضمن الوفد الرسمي في ألعاب البحر المتوسط تارانتو 2026، حالة من الاستنفار، بعد انقطاع أخبارها لأكثر من يومين، وفق ما أكده رئيس البعثة التونسية حاتم المرناوي لوكالة تونس افريقيا للانباء.
وأوضح المرناوي أن الجلجلي كانت قد خاضت قبل يومين منافسات نزال الميدالية البرونزية في وزن 57 كلغ، قبل أن تنهزم أمام الإيطالية فابيانا رينالا.
وبعد نهاية المواجهة، بقيت الرياضية داخل القاعة إلى جانب مدرب المنتخب محمد علي بوزيان، في انتظار استكمال بقية نزالات زميلاتها.
وبحسب رواية رئيس البعثة، استغلت الجلجلي انشغال المدرب بمتابعة المنافسات وغادرت القاعة دون إعلام أي من أفراد الوفد، مستفيدة من الاكتظاظ الكبير الذي شهدته قاعة المنافسات.
وعند انتهاء البرنامج، حاول المدرب وزملاؤها العثور عليها داخل القاعة ومحيطها، لكن دون جدوى.
وتوجه أفراد المنتخب إثر ذلك إلى القرية المتوسطية، معتقدين في البداية أنها عادت إلى مقر الإقامة بمفردها، خاصة مع كثرة الحافلات المخصصة لنقل الرياضيين, غير أن غيابها تواصل بعد وصول الوفد إلى القرية، حيث جرى البحث عنها في مختلف أرجاء مقر الإقامة، قبل أن يتبين أن جميع أمتعتها لا تزال موجودة في غرفتها، ما زاد من مخاوف أعضاء البعثة ودفعهم إلى إعلام المسؤولين عن الوفد.
وأكد المرناوي أن البعثة تحركت رسمياً فور التأكد من اختفاء الرياضية، حيث تم التواصل، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، مع سلطة الإشراف واللجنة الوطنية الأولمبية التونسية والجهات المنظمة للألعاب، إضافة إلى المصالح الأمنية الموجودة بالقرية المتوسطية، وذلك بهدف تحديد مكانها وكشف ملابسات اختفائها.
وتبلغ شهد الجلجلي من العمر 20 عاماً، وكانت قد توجت بالميدالية البرونزية في بطولة إفريقيا 2026 بالإسكندرية، قبل مشاركتها في ألعاب البحر المتوسط بتارانتو، حيث أنهت مشوارها في منافسات المصارعة النسائية عند نزال الميدالية البرونزية.





















