الحمامات تحتفي بيوم الصداقة التونسية اليابانية

في أجواء مفعمة بالحيوية والتبادل الثقافي، احتضن المركب الشبابي بالحمامات تظاهرة ثقافية بمناسبة سبعينية العلاقات التونسية اليابانية، تحت شعار "معا نحتفي بالتنوع الثقافي".
ويأتي هذا الحدث تخليدا لسبعة عقود من الصداقة المتينة بين البلدين، تحول إلى جسر إبداعي يربط بين حضارتين عريقتين عبر أنشطة شبابية وتفاعلية متنوعة، تعكس عمق الروابط الإنسانية التي تجمع الشعبين التونسي والياباني. وفي هذا الإطار، أكدت حنان الهرقلي، المنشطة بالمركب الشبابي بالحمامات، أن هذه الاحتفالية تمثل ثمرة تعاون وثيق مع المتطوع الياباني "كوهي سوزوكي"، حيث تضمن البرنامج فقرات تدمج بين الأصالة التونسية والتقاليد اليابانية العريقة بلمسة شبابية خالصة.
وعاش رواد المركب تجربة ثقافية شملت عروضا للأزياء التقليدية التي أبرزت جمال وتفاصيل اللباس التونسي والياباني، بالإضافة إلى ورشات مشتركة للمأكولات التقليدية من البلدين ولم يقتصر النشاط على العروض البصرية والذوقية فحسب، بل امتد ليشمل مجموعة من الألعاب اليابانية التقليدية، وورشة للسيراميك، ومعرضا صغيرا لفنون الطهي، مما أتاح للشباب فرصة اكتشاف تفاصيل دقيقة من الثقافة اليابانية ومشاركتها مع موروثهم المحلي.
هذا الزخم الثقافي لم يكن وليد الصدفة، بل كان نتيجة إعداد وتنسيق مسبق قامت به مجموعة من الشباب الرواد الذين سهروا على تنظيم مختلف الفقرات لإنجاح هذا الاحتفال الذي اعتبرته الهرقلي بمثابة "عيد ميلاد" لهذه الصداقة التاريخية.
من جانبه اكد المتطوع كوهي سوزوكي ان هذه المبادرة ليست مجرد نشاط عابر، بل هي امتداد لتقاليد تعاون مستمرة تجمع المركب بجمعية الصداقة، حيث دأبت المؤسسة على استقبال متطوع ياباني كل عامين لتعزيز الروابط ونقل الخبرات وتعميق التفاهم المتبادل.
هذا و يواصل المتطوع الحالي مهامه حتى شهر ديسمبر القادم و يترقب المركب التحاق متطوع جديد لمواصلة هذه المسيرة من التبادل الثقافي.
روضة العلاقي
مقالات أخرى
وطنية27/06/2026
كميات الحبوب المجمّعة
فيديو27/06/2026





















