الدروس الخصوصية: 'أم تبيع ذهبها.. وبو يخمّم في قرض !!'

أصبحت الدروس الخصوصية تمثل عبئا يثقل كاهل الأولياء، وضغطا جديدا على ميزانيّتهم، خاصة وأن تكاليفها قد وصلت خلال السنوات الأخيرة إلى مستويات قياسية.
وقال عدد من الأولياء في تصريحات لـ"الجوهرة أف أم"، إن ظاهرة الدروس الخصوصية أصبحت "أمرا حتميا لا مفر منه، خاصة بالنسبة لتلاميذ البكالوريا".
وأوضحوا أن الدروس الخصوصية أصبحت "مُكلفة" جدّا لكنهم مجبرون على تحمّل هذه النفقات لتحسين مستويات أبنائهم وتدارك النقص في بعض المواد.
وفي هذا الإطار قالت إحدى السيدات لـ"الجوهرة أف أم"، إنها اضطرت لبيع مصوغها من أجل تغطية تكاليف الدروس الخصوصية لابنها المقبل على اجتياز امتحان البكالوريا.
وأشارت إلى أنها اضطرت لذلك في هذه "الفترة الحرجة" التي تسبق الامتحانات حتى يتمكّن ابنها من النجاح.
وأكدت أن دفع معاليم الدروس الخصوصية أصبح أسبوعيا وليس شهريا، متسائلة في هذا الإطار عن حقيقة مجانية التعليم في تونس.
بدورها قالت ولية أخرى، إن تكاليف الدروس الخصوصية أصبحت تستوجب الادخار وميزانية خاصةـ مشيرة إلى أن هناك ولية ظروفها الاجتماعية صعبة، اضطرت للعمل صباحا ومساء لتوفير تكاليف الدروس الخصوصية لابنتها التي تدرس في البكالوريا.
وأكد أحد الأولياء أيضا، أنه يفكر جديا في الحصول على قرض لدفع تكاليف الدروس الخصوصية الخاصة بابنتيه اللتين ستجتازان امتحان البكالوريا،
في حين أوضحت ولية أخرى، أن ابنها خيّر الاقتصار على تلقي دروس دعم في بعض المواد الاساسية بسبب ظروف العائلة وإمكانياتها.
| تحميل |




















