حمّل عضو الجامعة العامة للتعليم الاساسي توفيق الشابي، وزارة التربية، مسؤولية توتير نهاية السنة الدراسية الحالية، ما لم تتم تسوية أوضاع المدرسين النواب والاستجابة للمطالب المادية للمعلمين.
وكانت الهيئة الادارية للتعليم الاساسي المنعقدة اليوم الثلاثاء بالحمامات، قد قررت في نهاية اشغالها، المواصلة في حجب اعداد الثلاثي الاول والثاني، وتفعيل هذا القرار في الثلاثي الثالث، مع تنفيذ يوم غضب والقيام بوقفات احتجاجية بالجهات.
وأكد الشابي في تصريح لمراسلة الجوهرة أف أم، أن خلاف الجامعة ليس مع الأولياء والتلاميذ، بل مع وزارة التربية، والدليل أن المعلمين قاموا بإعداد الاختبارات وإنجازها وتقديم الأعداد للأولياء وأبنائهم، مع حجبها عن الإدارة.
وفي رده على سؤال حول إمكانية اللجوء إلى سنة دراسية بيضاء او اعتماد الارتقاء الآلي، اعتبر الشابي أن الوزارة ستكون مسؤولة عن ذلك ما لم تقم بتلبية مطالب القطاع، مشيرا إلى أن أيادي الطرف النقابي "ممدودة للحوار".
وشدد على أنه في انتظار أن تتقدم وزارة التربية بمقترحات تحسّن من الوضع المادي للمدرسين سينتفي سبب حجب الأعداد، مؤكدا أن الجامعة لا تزال مستعدة للتفاوض للوصول الى حلول ترضي الجميع.