Français|

الاستقبال >أخبار >وطنية

وطنية2026/10/16 05:03

القبض على مشتبه به في قتل التونسية ليلى بن سالم في كندا

القبض على مشتبه به في قتل التونسية ليلى بن سالم في كندا

أفادت تقارير صحفية كندية فجر اليوم الجمعة، بإلقاء القبض على مشتبه به في قتل التونسية ليلى بن سالم في كندا، داخل منزلها أثناء مشاركتها في لقاء افتراضي.

وقالت ماري غانيون، وهي صديقة مقربة من الضحية، في مستهل حديثها: «أنا سعيدة جدًا بإلقاء القبض عليه، وسعيدة من أجل عائلتها أيضًا، وأشعر بالارتياح لأنهم تمكنوا من العثور على قاتلها».

كما أعلنت دائرة شرطة مدينة مونتريال (SPVM) عن إلقاء القبض، بعد أمس، على يوسف المساوي (33 عامًا)، في منطقة فيل ماري بمونتريال، وذلك للاشتباه في تورطه في قتل ليلى بن سالم، وهي أم لطفل يبلغ من العمر 12 عامًا. وتربط ماري غانيون بالضحية صداقة امتدت على مدى ثلاث سنوات.

بيان رسمي صادر عن شرطة مونتريال:
ومن جهة أخرى، أكدت شرطة مونتريال، في بيان رسمي، استبعاد فرضية القتل في سياق علاقة زوجية. ولم تُوضَّح حتى الآن طبيعة العلاقة التي كانت تربط بين الضحية والمشتبه به.

وعلى غرار عدد من المقربين الآخرين الذين تحدثوا إلى الصحافة الكتدية، الشهر الماضي، ترفض ماري غانيون ربط ليلى بن سالم بأي وسط إجرامي.
وشددت غانيون، مساء الخميس، قائلة: "أنا لا أقول ذلك لمجرد أنها توفيت، بل لأنها كانت حقًا شخصًا لطيفًا في مسار حياتي. لا أستطيع إطلاقًا أن أتصورها مرتبطة بوسط عنيف".

وأفاادت المصادر ذاتها، "بأنّ الضحية كانت قد انفصلت حديثًا عن شريكها، وكانت تبحث عن مكان للإقامة في مونتريال. أما ماري غانيون، فكانت تؤدي دور الصديقة المقربة التي تبوح لها الراحلة بأسرارها ومشاغلها".

وزارة الشؤون الخارجية التونسية:
يذكر أنّ  سفارة الجمهورية التونسية بكندا أكدت أنّه تمّ نقل جثمان الفقيدة ليلى بن سالم إلى تونس يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 على متن رحلة الخطوط الجوية التونسية، وذلك بعد استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية المتعلقة بوفاتها المأساوية التي جدت بمدينة مونتريال يوم 22 سبتمبر 2026، وبعد موافقة عائلتها.

وأكدت في بلاغ على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، أنها قامت بمساعٍ رسمية لدى وزارة الشؤون الخارجية الفدرالية لطلب تدخلها السريع والمعتاد لدى المصالح المختصة لكشف الحقيقة حول ملابسات هذه المأساة واتخاذ ما تراه مناسبا من تتبعات قضائية وفقاً للإجراءات المعمول بها، بما يحفظ مصالح الضحية ونجلها وعائلتها.

وذكرت السفارة، أنها فور علمها بهذه الحادثة الأليمة، باشرت رفقة قنصلية تونس بمونتريال الإجراءات اللازمة لدى السلطات الفدرالية الكندية وحكومة مقاطعة "كيبيك" للحصول على المعطيات المتعلقة بظروف الوفاة ومتابعة تطورات هذه القضية عن كثب.
وعبرت عن تقديرها للتكريم الذي حظيت به الفقيدة من الطبقة السياسية والبرلمانية الكندية، مضيفة أن سفير تونس في كندا، الأسعد بوطارة، وقنصل تونس في مونتريال، كمال المكاس، اتصلا شخصياً بعائلة المرحومة ليلى بن سالم لتقديم خالص التعازي والتعبير عن تضامنهما الكامل معها في هذا المصاب الجلل.

وشددت بالمناسبة، على 'أنّها وإلى جانب مسؤولياتها المؤسساتية، فهي ملتزمة بالدفاع عن حقوق ومصالح التونسيين المقيمين بكندا، هذا البلد الصديق الذي تجمعه بتونس روابط لغوية وثقافية وإنسانية مشتركة، ومرافقتهم في اللحظات الصعبة والمؤلمة".

يُذكر أنّ التونسية ليلى بن سالم، البالغة من العمر 45 سنة، لقيت مصرعها داخل شقتها بمدينة مونتريال الكندية، في جريمة قتل وقعت يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، حين كانت تشارك في اجتماع افتراضي مع أحد زملائها في العمل من داخل شقتها، عندما دخل رجل إلى المكان واعتدى عليها بواسطة جسم صلب، وفق ما أوردته وسائل إعلام كندية.

أشرف بن عبد السلام / وكالات

الطقس

اليوم 16.10.2026

المزيد
horoscope.jpg
babnet.jpg