المحامي أحمد بن حسانة: 'قانون الفنان تتويج لجهد دام سنوات' (فيديو)

كشف المحامي أحمد بن حسانة، اليوم الأربعاء، أن "القانون المتعلّق بالفنان والمهن الفنية هو نتاج جهد سنوات عديدة ومساره استغرق عقداً من الزمن نتيجة جملة من العراقل، بدأت بخلافات بين وزارة الثقافة والهياكل المهنية، مروراً بصراعات داخلية بين الفنانين أنفسهم باختلاف فئاتهم (موسيقى، مسرح، سينما، فنون تشكيلية).
وأوضح بن حسانة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أن المشروع واجه تعطيلاً في مراحله الأخيرة من قبل بعض الوزراء المتعاقبين، مما دفع الهياكل المهنية، بالتنسيق مع نقابة الموسيقيين، إلى تجاوز الوزارة وتقديم المقترح مباشرة لمجلس النواب كمقترح تشريعي.
وأضاف بن حسانة، أن "القانون الجديد يتبنى تعريف اليونسكو الشامل للفنان، وهو "كل فرد يبدع أو يشارك من خلال أدائه في إبداع أو إعادة إبداع مصنفات فنية، ويعتبر عمله عنصراً أساسياً في حياته، ويساهم بذلك في تطوير الفن والثقافة".
ويفرق القانون بوضوح بين فئتين، الفنان المحترف المتفرّغ وهو الذي يتخذ من النشاط الفني مهنة أساسية ومورداً وحيداً أو رئيسياً للعيش، أما الفنان المحترف غير المتفرّغ فهو الذي يمارس الفن دون أن يكون مصدر دخله الأساسي"، وفق بن حسانة.
وقال بن حسانة إنه "رغم أن القانون يضع المبادئ الأساسية للمهن الثقافية كدستور للفنانين، إلا أن تطبيقه الفعلي يظل رهيناً بصدور الأوامر الترتيبية التي ستنظم تفاصيل كل مجال فني على حدة، لضمان الانتقال من النص التشريعي إلى الممارسة المهنية المحمية قانونياً". يُذكر أنّ مجلس نواب الشعب، كان قد صادق مساء أمس الثلاثاء، على مقترح القانون المتعلّق بالفنان والمهن الفنية (عدد 55/2023) برمّته، بـ 76 صوتا مع واحتفاظ نائب واحد دون تسجيل أي رفض، وذلك إثر استكمال مناقشة فصوله خلال جلسة عامة خصصت للنظر في هذا النص التشريعي. ويتضمن هذا القانون 45 فصلا.




















