المطالبة بإنقاذ المهرجان الدولي للجواد العربي الأصيل بالمكناسي من الاندثار

طالب اليوم الاثنين عدد من أهالي معتمدية المكناسي من ولاية سيدي بوزيد خلال لقاء اعلامي انتظم بمقر بلدية الجهة السلطات المحلية والجهوية ووزارة الشؤون الثقافية بالتدخل لإنقاذ المهرجان الدولي للجواد العربي الأصيل بالجهة من الاندثار
وبين محمد الصالح عليبي أحد متساكني الجهة ان هذا النداء الذي يوجه الى كل من له صلة بالمهرجان الدولي للجواد العربي الأصيل وخاصة السلطات المحلية والجهوية بعد فشل الهيئة المشرفة على المهرجان في إقامة الدورة ال 41 رغم تأجيلها في مناسبات عديدة واعلانها تخليها عن ادارته
وأشار الى ان مهرجان الجواد العربي الأصيل يكتسي أهمية بالغة لكل أهالي الجهة وكل الولاية باعتباره يعبر عن أحد اهم خصوصيات ويعكس عدد من عادات وتقاليد الأهالي في مجال تربية الخيول الاصيلة بالإضافة الى كونه متنفسا ومورد رزق للعديد منهم في العديد من المجالات ذات العلاقة بتربية الخيول
واكد انه تم التوافق على تأسيس هيئة تتولى إدارة المهرجان في انتظار حصولها على الموافقة القانونية وهو ما ينسجم مع تطلعات اهالي الجهة لتنطلق إثر ذلك في اعداد برنامج للدورة ال 41 من المهرجان
وبدوره ذكر رضا غبر أحد مربي الخيل بالمنطقة ان هذا اللقاء الإعلامي يهدف بالأساس الى البحث عن السبل الكفيلة بالحفاظ على مهرجان الجواد العربي الاصيل باعتباره من اهم خصوصيات المنطقة وفرصة للاسترزاق منه وإعادة الاعتبار له بعد ان شهد خلال السنوات الأخيرة تراجعا كبيرا على مستوى البنية التحتية وعدد الزوار والفقرات المبرمجة وساهم في ركود قطاع تربية الخيل بالمنطقة
وأكد وجود العديد من المقترحات لتطويره منها بالأساس تحسين البنية التحتية على مستوى المركض والمدارج وإقامة معرض للخيول العربية الاصيلة والفرسات الجميلات ومسابقات خاصة بالقدرة والتحمل والقفز على الحواجز
ويذكر ان المهرجان الدولي للجواد العربي الأصيل يقام كل سنة بمعتمدية المكناسي نشأ منذ السبعينات وهو ذو خصوصية اجتماعية وتنموية واقتصادية وفلاحية وسياحية ورياضية وثقافية تراثية ويعتني بالخيول العربية الاصيلة وتربيتها وهي السمة التي اشتهرت بها معتمدية المكناسي مند بداية القرن الماضي وهو يعكس السمعة والشهرة الوطنية والدولية التي اكتسبتها المنطقة في تربية الخيول والتي تعود أساسا إلى توفر العديد من السلالات النادرة بالجهة















