المنستير : تعليق الإضراب العام بمنزل فارسي

تقرر اليوم الأربعاء، تعليق الإضراب العام بمدينة منزل فارسي وتحديد تاريخ 2 نوفمبر القادم لاستئناف أشغال مد قنوات التطهير، وذلك على إثر جلسة عمل انعقدت بمقر بلدية المكان على خلفية دخول ممثلي مكونات المجتمع المدني ومتساكني المدينة، منذ منتصف ليلة أمس الثلاثاء، في إضراب عام سلمي للمطالبة باستكمال انجاز محطة الضخ بالمنطقة والتعجيل بربط المدينة بشبكة التطهير، وفق ما أفاد به رئيس النيابة الخصوصية لبلدية منزل فارسي، الهادي سلمان.
وأضاف، أنه تقرّر تشكيل لجنة متابعة مكوّنة من رئيس بلدية منزل فارسي، وعضوين من المجتمع المدني بمنزل فارسي، ومثلهما بالمكنين، وكاتب عام الولاية، الذين سيتابعون مشروع التطهير في كل من منزل فارسي والمكنين، علاوة على التزام بلدية منزل فارسي بتخصيص مقر لمرشدة اجتماعية.
من جانبه، أكد المعتمد الأول طارق البكوش أنّه سيتم التدخل، غدا الخميس، لتسوية مصب فضلات الدجاج، إلى جانب برمجة اجتماع يوم غرة نوفمبر 2017 مع الرئيس المدير العام لديوان الوطني للتطهير بحضور ممثلي المجتمع المدني بالمنطقة، فضلا عن استئناف مشروع مد قنوات التطهير من منزل فارسي إلى غاية المكنين على مستوى الطريق الرابطة بين بنان والمهدية بداية من يوم 2 نوفمبر 2017 وتعليق بطاقة تعريف هذا المشروع الذي ستتواصل أشغاله مدّة سنة.
وبيّن رئيس النيابة الخصوصية أنّه تمت الموافقة على مشروع ربط مدينة منزل فارسي بشبكة التطهير سنة 2004 ورصدت له 3 ملايين دينار وانطلقت الأشغال سنة 2007 وتواصلت لأسبوع ثم توقفت، وتم تحويل الاعتمادات لانجاز مشروع آخر في معتمدية المكنين، وإثر ذلك أعيد إقتراح مشروع إحداث محطة ضخ في منزل فارسي وحظي المشروع بالموافقة سنة 2013 وتم رصد 3 ملايين و500 ألف دينار وانطلقت الأشغال في أفريل 2017 وتوقفت في بداية شهر أكتوبر الجاري مما أثار تخوفات المتساكنين من أن يتم تحويل الاعتمادات مجددا.
وأشار الى أنّ الإشكال الرئيسي الذي عطل مواصلة تنفيذ مشروع انجاز محطة الضخ يتمثل في رفض المجتمع المدني بالمكنين ربط قنوات منزل فارسي علاوة على إشكال فني مطروح بالنسبة إلى موقع محطة الضخ.















