Français|

الاستقبال >أخبار >وطنية

وطنية2026/04/30 14:11

'تحفيز ريادة الأعمال الشاملة': دعم 120 مؤسسة و70 % من المستفيدين نساء

'تحفيز ريادة الأعمال الشاملة': دعم 120 مؤسسة و70 % من المستفيدين نساء

اختتم، اليوم الخميس، مشروع "تحفيز ريادة الأعمال الشاملة" في تونس، بعد عام من التنفيذ خلال 2025، في إطار شراكة جمعت بين مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر" ووكالة التعاون الألماني، بتمويل جملي ناهز 150 ألف أورو.

وفي هذا السياق، قال نفال محجوب منسق المشاريع بمركز "كوثر" إن المشروع مكّن من تعزيز قدرات 21 مؤسسة من مؤسسات دعم الأعمال، إلى جانب مرافقة نحو 120 مؤسسة ناشئة ومؤسسات متناهية الصغر عبر برنامج تدريبي متكامل شمل ريادة الأعمال والتثقيف المالي وتطوير مشاريع رقمية قادرة على الاستجابة لمتطلبات السوق وتعزيز الاندماج الاقتصادي.
وأضاف إن هذا المسار لم يقتصر على التكوين النظري، بل شمل مرافقة مباشرة للشركات الناشئة بهدف تطوير نماذج أعمالها لتصبح أكثر إدماجا للفئات الهشة وأكثر انخراطا في الرقمنة، وهو ما يعكس توجّه المشروع نحو بناء منظومة اقتصادية أكثر شمولا واستدامة.
وفي إطار دعم المبادرات الواعدة، تم تمويل أفضل 6 مشاريع بقيمة 5 آلاف دينار لكل مشروع، كما أُتيحت لبعضها فرصة المشاركة من 7 إلى 9 أفريل الجاري في تظاهرة "جيتاكس أفريقيا مراكش 2026" بالمغرب، وهي من أبرز الفعاليات الإفريقية المتخصصة في التكنولوجيات الحديثة، ما أتاح لتلك المؤسسات الانفتاح على أسواق وخبرات دولية، وفق قوله.
وبيّن محجوب أن مشروع "تحفيز ريادة الأعمال الشاملة" حرص على تحقيق توزيع جغرافي عادل للمستفيدين، حيث شمل مختلف الولايات، مع تسجيل حضور لافت للنساء بنسبة بلغت 70 بالمائة من أصحاب المشاريع، إلى جانب مشاركة مهمة من المناطق الريفية.
كما استهدف البرنامج، وفق تصريحه، مجالات واعدة مثل الاقتصاد الأخضر والدائري وتكنولوجيات الاتصال، إضافة إلى مشاريع موجهة لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة.
من جانبه، أكد ألكسندر بييتز، مدير برنامج التحول الرقمي بوكالة التعاون الألماني، أن هذا المشروع يندرج ضمن مسار تعاون طويل بين تونس وألمانيا امتد على 70 عاما، ويهدف بالأساس إلى دعم مناخ الأعمال وتعزيز استدامته، وفق تصريحه.
وأوضح أن مشروع "تحفيز ريادة الأعمال الشاملة" عمل على تمويل ومرافقة المؤسسات الناشئة والمؤسسات متناهية الصغر بهدف دفع الاستثمار وخلق فرص التنمية، ورفع العراقيل التي تواجهها النساء والفئات الهشة، مثل محدودية النفاذ إلى التمويل أو نقص الدعم الفني.
ولفت إلى أن تونس تشهد حركية ملحوظة في مجال بعث المؤسسات الناشئة، وهو ما يستدعي مزيدا من المبادرات الداعمة، مؤكدا في السياق ذاته التزام وكالة التعاون الألماني بمواصلة دعمها لمشاريع أخرى في تونس خلال الفترة المقبلة.

وات

الطقس

اليوم 30.04.2026

المزيد
horoscope.jpg
babnet.jpg