تراجعت الثروة السمكية في تونس بنسبة لا تقل عن 50% مقارنة بالسنوات الفارطة، بحسب ما أكده لمراسلة الجوهرة أف أم، عضو المكتب التنفيذي الوطني المكلف بالصيد البحري صلب الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اشرف الهمامي.
وأرجع الهمامي، هذا التراجع الى عدة عوامل ابرزها الصيد العشوائي والمفرط وعدم احترام مواسم الصيد فضلا عن الدخلاء الذين أثروا سلبا على القطاع ما عمّق استنزاف هذه الثروة على امتداد السواحل التونسية مقابل محدودية وضعف المراقبة وتفشي ظاهرة الصيد بالكيس أو "الكركارة"، (بخليج قابس مثلا).
وطالب المتحدث سلطة الاشراف باتخاذ القرارات اللازمة في شأن المتسببين في تراجع الثروة السمكية بالبلاد.
وطرح الهمامي من جانب اخر معضلة ظاهرة تقنين السلع التي يتم اصطيادها بطريقة عشوائية لتباع في الاسواق وتتواجد ضمن احصائيات الدولة.
ومن جهة اخرى افاد الهمامي ان مستوى تصدير بعض المنتوجات شهد تراجعا بسبب فقدان الجودة من حيث الاحجام ما نتج عنه تراجع طلب الاسواق الخارجية على بعض الانواع بسبب صغر حجمها على غرار (الانشوة والسردينة وبعض القشريات والرخويات) بعد ان كانت تعد من ابرز خصائص الاسماك المصدرة.
كما اعتبر ان الارقام المسجلة على مستوى التصدير والتي بلغت 500 مليون دينار السنة الفارطة لا تعكس حقيقة الانتاج التونسي باعتباره يتضمن ايضا الاسماك التي ترد على مصانع التحويل من دول اخرى لتغادر الى البلدان الاوروبية (قرنيط ، انشوة ، صوبيا) ويقع ادراجها ضمن رقم معاملات التصدير كانتاج تونسي.
روضة علاقي