تنظيم النسخة الثانية من "باخرة الحياة" على الخط البحري تونس - مرسيليا- تونس

تنتظم الأيام التوعوية بالتبرّع بالأعضاء "باخرة الحياة"، في نسختها الثانية، خلال الفترة من 1 إلى 5 جويلية 2026، على متن رحلة الباخرة التونسية " تانيت" على خطّ البحري تونس -مرسيليا - تونس، وذلك تحت إشراف وزارة الصحة والمركز الوطني للنهوض بزراعة الأعضاء والمعهد الفرنسي بتونس بالتعاون مع مستشفى لا تيمون بمرسيليا .
وتتنزل هذه التظاهرة التي تشهد صباح الجمعة الموافق لـ 3 جويلية 2026، بالميناء القديم بمرسيليا، تكريم المتبرعين وعائلاتهم، في إطار فعاليات التوعية السنوية بالتبرع بالأعضاء، والتي ينظمها المركز الوطني للنهوض بزراعة الأعضاء، حسب بلاغ صادر على صفحات كل من القنصلية العامة لتونس بمرسيليا والمركز الوطني للنهوض بزراعة الأعضاء.
ودعت القنصلية العامة الجالية التونسية المقيمة بالدائرة القنصلية مرسيليا إلى مواكبة هذا الحدث والحضور يوم 03 جويلية 2026 إبتداءا من الساعة التاسعة صباحا بالميناء القديم بمرسيليا.
وكان أستاذ جراحة القلب بكلية الطب بتونس والمدير العام للمركز الوطني للنهوض بزراعة الأعضاء، جلال الدين الزيادي، قد أفاد، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء على هامش فعاليات يوم تحسيسي نظمه المركز يوم 21 ماي الماضي، بأن عدد الأشخاص الحاملين لصفة متبرع لا يزال محدودا، إذ يبلغ نحو 16 ألف شخص فقط، معتبرا أن هذا الرقم غير كاف لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
وأوضح أنه من بين كل 16 ألف متبرع مسجل، لا تتوفر سوى حالات قليلة جدا، تقدر بنحو 4 أشخاص، يمكن أن تفضي فعليا إلى التبرع بالأعضاء، وذلك بعد استيفاء الشروط الطبية اللازمة وثبوت الوفاة الدماغية، مؤكّدا في المقابل الارتفاع المتواصل في عدد الأشخاص الذين ينتظرون عمليات زرع أعضاء، من سنة إلى أخرى.
وقد تمّ في تونس، إنجاز 45 عملية زرع أعضاء من أشخاص متوفين دماغيا، توزعت بين 22 عملية زرع كلى و11 عملية زرع كبد و12 عملية زرع قلب، خلال سنة 2025، وفق جلال الدين الزيادي، الذي أفاد بـأن قائمة الانتظار الخاصة بعمليات زرع الأعضاء لا تزال طويلة، خاصة بالنسبة لمرضى القصور الكلوي، حيث ينتظر نحو 1600 شخص إجراء عملية زرع كلى، فيما تبقى، وفق قوله، قائمات انتظار زراعة الكبد والقلب أقل عددا، نظرا إلى أن المرضى المحتاجين لهذه الأعضاء لا يمكنهم الانتظار لفترات طويلة بحكم دورها الحيوي في الحفاظ على الحياة.





















