حالات طوارئ وتحذيرات.. إعصار 'إيساياس' يضرب الساحل الأمريكي

ضرب إعصار إيساياس الساحل الشرقي والجنوبي للولايات المتحدة، الجمعة، وصنّف عاصفة خطيرة من الفئة الثانية، وجاء محملا برياح عاتية وأمطار غزيرة وفيضانات وعواصف مدمرة تهدد الحياة ضربت مجتمعات في ولايتي ألاباما وفلوريدا.
وتسجل هذه المنطقة أول إعصار في موسم المحيط الأطلسي لعام 2026، الذي جاء متأخرا بشكل استثنائي يُعادل رقما قياسيا لم يشهده العالم منذ أكثر من قرن.
وأعلن المركز الوطني للأعاصير في ميامي أن عين الإعصار ضربت اليابسة بالقرب من مدينة "ديستين" بولاية فلوريدا، وبلغت سرعة الرياح القصوى المصاحبة له 169 كيلومترا في الساعة، قبل أن تتراجع قوته قليلا أثناء توغله نحو اليابسة.
وفي مؤتمر صحفي عاجل لمواجهة العاصفة، وجّه حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، نداء صارما للسكان قائلا: "العاصفة أصبحت هنا بالفعل.. استعدوا جيدا ولا تخرجوا إلى الطرقات"، مؤكدا أن ارتفاع مناسيب المياه والفيضانات المفاجئة يمثلان الخطر الأكبر الذي يهدد أرواح المواطنين في مختلف أنحاء المنطقة.
وقد دفع الاقتراب المتسارع للإعصار سلطات ولايات فلوريدا وألاباما وجورجيا إلى إعلان حالة الطوارئ، مع إصدار أوامر إخلاء إجبارية للمناطق الساحلية والمنخفضة. كما أقرّت الإدارة الأمريكية إجراءات حماية اتحادية لتنسيق جهود الإغاثة والتعامل مع الأضرار.





















