Français|

الاستقبال >أخبار >دولية

دولية2026/03/27 16:39

حرب الشرق الأوسط تؤثر على مبيعات شركات وماركات عالمية فاخرة

حرب الشرق الأوسط تؤثر على مبيعات شركات وماركات عالمية فاخرة

تراجعت أسهم شركات السلع الفاخرة الكبرى بنسبة 15% أو أكثر منذ بدء الحرب الإيرانية، ويتوقع المحللون انخفاض المبيعات في سوق الشرق الأوسط، الذي يكتسب أهمية متزايدة، إلى النصف.

وانخفضت أسهم LVMH بنسبة 16% وهيرمس Hermes بنسبة 20% تقريباً على التوالي هذا الشهر، بينما انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة أقل من 6%.
كما انخفضت أسهم فيراري بنسبة 15%، وأعلنت الشركة تعليق عمليات التسليم مؤقتاً إلى الشرق الأوسط.
وتقوم بنتلي ومازيراتي وشركات سيارات فاخرة أخرى بتعليق عمليات التسليم أيضاً بسبب المخاطر الأمنية واللوجستية.
وقال فرانك ستيفن واليسر، الرئيس التنفيذي لشركة بنتلي، خلال مكالمة هاتفية مع المستثمرين مؤخرًا: "في الوقت الحالي، لا يوجد أي تأثير على الإنتاج.. لكن من المؤكد أن الناس في الشرق الأوسط يفكرون في أمور أخرى غير شراء سيارة بنتلي جديدة في الوقت الراهن.
و" قال فرانك ستيفن واليسر، الرئيس التنفيذي لشركة بنتلي، خلال مكالمة هاتفية مع المستثمرين مؤخراً: "في الوقت الحالي، لا يوجد أي تأثير على جانب الإنتاج. لكن من المؤكد أن لدى الناس في الشرق الأوسط اهتمامات أخرى غير البحث عن سيارة بنتلي جديدة في الوقت الراهن".
وبالنسبة للمستثمرين وشركات السلع الفاخرة، أبرزت الحرب الإيرانية الأهمية المتزايدة للشرق الأوسط بالنسبة لصناعة السلع الفاخرة العالمية واقتصاد أصحاب الثروات الكبيرة.
ورغم أن المنطقة لا تمثل سوى نسبة صغيرة نسبياً من إجمالي مبيعات السلع الفاخرة، إلا أن نموها أصبح بالغ الأهمية لهذه الصناعة. ووفقاً للوكا سولكا، محلل السلع الفاخرة في بيرنشتاين، كانت المنطقة أسرع أسواق السلع الفاخرة نمواً في العالم العام الماضي، حيث سجلت نموًا يتراوح بين 6% و8% مقارنةً بنمو ثابت عالمياً.
ويستحوذ الشرق الأوسط حاليًا على حوالي 6% من مبيعات السلع الفاخرة العالمية، وهو ما يجعله على وشك منافسة اليابان التي تستحوذ على حوالي 9% من المبيعات العالمية، بحسب سولكا. تعتبر دبي في الإمارات العربية المتحدة المحرك الأكبر للنمو، إذ ساهمت بنحو 80% من نمو السوق الإماراتي، الذي يمثل بدوره أكثر من نصف نمو قطاع السلع الفاخرة في المنطقة بأكملها، وفقاً لبحث أجرته مورغان ستانلي.
وتأتي الاضطرابات في الشرق الأوسط في وقت حرج بالنسبة لقطاع السلع الفاخرة، فبعد عامين من ركود المبيعات، كان القطاع يراهن على انتعاش في عام 2026.
ويشهد السوق الصيني تحسناً طفيفاً في المبيعات بعد سنوات من التراجع.
ولا يزال المستهلك الأميركي للسلع الفاخرة قوياً، بفضل ازدياد الثروة الناتج عن الذكاء الاصطناعي وأسواق الأسهم.

وكالات

الطقس

اليوم 27.03.2026

المزيد
horoscope.jpg
babnet.jpg