سوسة تحتضن الملتقى الثاني للتعاون التونسي الموريتاني في طب الأسنان (فيديو)

تستعد ولاية سوسة لإعادة احتضان فعاليات الملتقى الثاني للتعاون التونسي الموريتاني في طب الأسنان يومي 26 و27 من الشهر الجاري بأحد فنادق المدينة، وسط مشاركة واسعة لأطباء وباحثين من تونس، موريتانيا، والجزائر، للتباحث حول إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية في تطوير العلاجات والارتقاء بجودة القطاع.
وفي هذا الإطار، أفاد الدّكتور عادل بن صميدة، أمين عامّ نقابة أطبّاء الأسنان في تونس، لدى حضوره في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، بأن "هذا الحدث العلمي البارز يأتي بتنظيم مشترك بين الإدارة الجهوية للصحة بسوسة، قسم طب الأسنان بمستشفى سهلول، نقابة أطباء الأسنان، والجمعية الموريتانية لجراحة الوجه والفكين، وبمشاركة محورية لأساتذة كلية طب الأسنان بالمنستير".
وأبرز بن صميدة، أنّ "الملتقى يهدف إلى تسليط الضوء على التحول الرقمي الشامل الذي شهده المجال؛ بدءاً من التقويم الرقمي الذي يتيح للمريض معاينة نتائج العلاج قبل البدء فيه، وصولاً إلى الاعتماد على الدليل الجراحي للزرع لضمان أقصى درجات الدقة والأمان".
وأشار بن صميدة إلى أن "هذه التكنولوجيات المتطورة توفر راحة فائقة للمريض وسرعة في الإنجاز"، مؤكداً أن "تميز الكفاءات التونسية وتنافسية الأسعار مقارنة بالدول الأوروبية يجعل من تونس وجهة رئيسية للسياحة الاستشفائية واستقطاب المرضى الدوليين". كما كشف بن صميدة عن "توجه لتوطيد الشراكة مع موريتانيا لتنسيق العلاجات المعقدة واستكمالها بين أطباء البلدين عبر آليات متابعة مشتركة".
وشدّد على "الضرورة الملحّة لفتح وزارة الصحة لملف مراجعة المصنف العام للتدخلات الطبية وتحديثه؛ حيث لا يزال القطاع يعتمد مصنفاً قديماً يفتقر للترميز الحديث لتقنيات مثل تركيبات 'الزيركون'، وهو ما يحرِم المرضى من استرجاع مصاريف علاجهم عبر التغطية الاجتماعية والتأمينات".
ويشمل برنامج الملتقى تنظيم 12 ورشة عمل تطبيقية موجهة للطلبة والمقيمين والأطباء المباشرين بالقطاعين العام والخاص، إلى جانب طاولة مستديرة لمناقشة المسائل القانونية والمسؤولية الطبية في ظل التطور التكنولوجي، فضلاً عن عرض البحوث والدراسات عبر معلقات علمية متخصصة، وفق ما أكّده بن صميدة.





















